09 مايو 2021•تحديث: 09 مايو 2021
بهرام عبد المنعم / الأناضول
دعا حزب الأمة القومي بالسودان، السبت، إلى ترك قضايا الدين والدولة، والتطبيع مع إسرائيل، إلى المؤتمر الدستوري ليوصي بها للبرلمان.
وقال الحزب (أكبر أحزاب الائتلاف الحاكم) في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "الفترة الانتقالية ومؤسساتها محدودة القضايا والتفويض والمدة، كما نصت على ذلك الوثيقة الدستورية".
وشدد على "ضرورة أن تُترك القضايا محل الخلاف كقضية الدين والدولة والتطبيع مع إسرائيل إلى المؤتمر الدستوري ليوصي بها للبرلمان المنتخب".
وأوضح أن "تأخير تكوين المجلس التشريعي وإسناد مهامه للمجلس المشترك (الحكومة ومجلس السيادة) وتجاوز المدة الدستورية المتفق عليها والخروقات المتكررة للوثيقة الدستورية يشكل مدخلا للطعن في شرعية القرارات".
وكان مقررا، وفقا للوثيقة الدستورية الخاصة بالمرحلة الانتقالية، الإعلان في حد أقصاه 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، عن تشكيلة المجلس من 300 عضو، لكن لم يتم ذلك الإعلان حتى الآن دون أسباب معلنة.
وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أعلن السودان تطبيع علاقته مع إسرائيل، لكن قوى سياسية عديدة أعلنت رفضها القاطع للتطبيع، بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.
وفي 28 مارس/آذار الماضي، وقع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحركة الشعبية/شمال، عبد العزيز الحلو "إعلان مبادئ" في جوبا، نص على فصل الدين عن الدولة، والحيادية في القضايا الدينية، ما أثار كثيرا من الجدل في السودان.
وبدأ السودان، في 21 أغسطس/آب 2019، مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم السلطة خلالها كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الخرطوم اتفاقا لإحلال السلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.