صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
اعتبر محمد عبد السلام، أحد ممثلي الأزهر بالجمعية التأسيسية لوضع الدستور، أن انسحاب الأزهر من الجمعية "ليس له ما يبرره".
وفي تصريحات صحفية اليوم، وجه عبد السلام الدعوة إلى جميع القوى السياسية والشخصيات الممثلة في الجمعية التأسيسية بالجلوس معا من أجل التوافق حول بنود هذا الدستور، معتبرا أن إطالة أمد خروج الدستور لا يصب في صالح "استقرار الأوضاع في البلاد".
وقال: "ليس هنام ما يبرر الآن مساءلة الانسحاب أو التفكير في الانسحاب من الجمعية التأسيسية".
وشدد على أن الأزهر "حريص على إنجاز مشروع الدستور بالتوافق بين كل القوى الممثلة للشعب في الجمعية التأسيسية، ويدعو كل الأطراف إلى الجلوس معا على مائدة التوافق لإنجاز مشروع الدستور في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها مصر".
وقال: "لقد تم التوافق حول كثير من النقاط التي كانت تمثل خلافا في وجهات النظر داخل الجمعية، ولا مانع من استكمال هذا التوافق من أجل مصلحة مصر و الشعب المصري".
واعتبر أنه "ليس من مصلحة أحد ولا من مصلحة استقرار الأوضاع في مصر عدم إنجاز الدستور في هذا الوقت أو إطالة أمد إخراج هذا الدستور إلى الشعب تمهيدا للاستفتاء عليه".
وأشار إلى أن ممثلي الأزهر بالجمعية التأسيسية في "حالة انعقاد دائم بينهم وداخل الجمعية للمشاركة في إحداث هذا التوافق على كل مواد مشروع الدستور، ومراجعة كل ما تم إنجازه وما تم تصوره في مواد مشروع الدستور الجديد".
وكانت الكنائس المصرية قررت أمس الخميس الانسحاب من الجمعية التأسيسية للدستور المصري، وفقا لتصريحات مسؤول كنسي لوكالة الأناضول للأنباء.