05 مايو 2020•تحديث: 05 مايو 2020
أنقرة/ الأناضول
دعت "مجموعة الأزمات الدولية"، الإثنين، الدول الداعمة للجنرال الانقلابي خليفة حفتر للضغط عليه حتى ينخرط في المسار الأممي لحل النزاع في ليبيا.
وقالت المنظمة الدولية (غير حكومية مقرها بروكسل) في تقرير، إن إعلان حفتر نفسه حاكما لليبيا في 27 أبريل/نيسان الماضي، "عززت فكرة كونه لن يكون شريكا في أي محادثات".
وأضاف التقرير أن "الحملة الأخيرة لحفتر أضافت سببا آخرا لمواصلة محاربته (من طرف الحكومة الشرعية)"
وتابع: "الحملة تشكل خطرا لاستمرار هذه الحرب المأساوية".
وأردف: "يجب على حلفاء حفتر مراجعة خطواته بسرعة وقوة، والضغط عليه للانخراط في مسار الأمم المتحدة".
واستطرد: "لوقف القتال في ليبيا يجب على داعمي حفتر الإقليميين إجباره على التفكير مجددا".
وفي 27 أبريل الماضي، أعلن حفتر إسقاط "اتفاق الصخيرات" السياسي، وتنصيب نفسه حاكما للبلاد، دون استناد إلى أي شرعية معترف بها داخليا أو دوليا.
ومنذ 4 أبريل 2019، تشن مليشيات حفتر، المدعومة من دول إقليمية وأوروبية، هجومًا متعثرًا للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة.
ورغم موافقته على هدنة إنسانية لمواجهة جائحة كورونا، إلا أن حفتر واصل هجومه، ما اضطر الحكومة الليبية إلى إطلاق عملية عسكرية باسم "عاصفة السلام".
ومنيت مليشيات حفتر، خلال الأيام الأخيرة، بهزائم عسكرية كبيرة على أيدي قوات الحكومة، ضمن هذه العملية، وأبرزها خسارة مدن الساحل الغربي لليبيا حتى الحدود التونسية.