28 مارس 2021•تحديث: 28 مارس 2021
محمد خبيصة /الأناضول
قللت وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية، من تأثير حادثة السويس على مخزون المواد الأساسية، وأكدت توفر مخزون كاف من المواد الغذائية لما بعد شهر رمضان.
وذكرت الوزارة في بيان نقلت تفاصيله وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن عمليات الاستيراد وخاصة السلع الرمضانية بدأت منذ مطلع مارس/ آذار الجاري، ووصل معظمها قبل حادثة جنوح السفينة في قناة السويس.
والثلاثاء، واجهت سفينة حاويات طقسا عاصفا أثناء سفرها شمالا في قناة السويس، من الصين إلى مدينة روتردام الهولندية؛ ما أدى إلى جنوحها، وسد الممر المائي العالمي حتى اليوم.
وبحسب نشرة البواخر الصادرة عن شركة إدارة موانئ العقبة (حكومية)، فإن السفن العالقة في قناة السويس المتجهة الى الأردن، تحمل معظمها سيارات ومواد كيماوية، وأغناما وعجولا حية وذرة وفول صويا؛ بحسب الوزارة.
وزادت: "وهي من ضمن المستوردات الدورية للقطاع الخاص، وليس لها تأثير على توفر المواد في السوق.. عمليات استيراد المواد الغذائية إلى المملكة مستمرة من مصادر متعددة".
ومن هذه المصادر، "ما يرد عبر الحدود البرية من السعودية والإمارات، مثل مادتي السكر والأرز، ومنها ما يرد من مناشئها في جنوب شرق آسيا وأستراليا وترد عبر البحر الأحمر دون المرور بقناة السويس"، بحسب البيان.
وبخصوص اللحوم الحمراء، قالت الوزارة إنه يتم استيراد لحوم مذبوحة بواسطة الطائرات، "كما يتم توفير مخزون كاف من اللحوم المجمدة.. وهي عملية استيراد تتم دوريا للحفاظ على مخزون جيد".
وفي وقت سابق الأحد، رفعت الهيئة البحرية الأردنية، حالة التأهب في موانئ العقبة (جنوب المملكة)، مع توقعاتها برسو عدد كبير من السفن، في حال تم تعويم الباخرة الجانحة في قناة السويس المصرية، منذ الثلاثاء الماضي.
ويقدر عدد السفن العالقة بانتظار المرور عبر قناة السويس، بنحو 321 سفينة، بحسب تصريحات أوردها، السبت، رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع.
ونقلت (بترا) عن مدير عام الهيئة البحرية الأردنية محمد سلمان، قوله إن الهيئة "تتوقع تدفق أكثر من 13 سفينة، ستأتي مرة واحدة الى موانئ العقبة، مع فرضية حل قريب لأزمة قناة السويس".