Laith Al-jnaidi
08 أبريل 2026•تحديث: 08 أبريل 2026
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
رحبت وزارة الخارجية الأردنية، الأربعاء، بإعلان الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، ودعت إلى "تهدئة شاملة ومستدامة".
الوزارة قالت في بيان، إن الأردن رحب بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
واعتبرت ذلك "خطوة إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة".
وأعربت عن دعمها لجهود التوصل "لاتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر العقود الماضية".
وشددت على "أهمية فتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة الدولية دون قيود وفقا للقانون الدولي، وخصوصا اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982".
وفجر الأربعاء، أعلن ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، شريطة أن تعيد بشكل فوري وكامل فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة 20 بالمئة من النفط العالمي، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
بالمقابل، اعتبرت إيران أنها حققت "انتصارا عظيما" في الحرب، و"أجبرت" واشنطن على قبول خطتها لوقفها، وأعلنت أن "المرور الآمن في مضيق هرمز سيكون ممكنا لمدة أسبوعين، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية القائمة".
ودعت الخارجية الأردنية إلى "ضرورة أن ينتج وقف إطلاق النار تهدئة شاملة ومستدامة تضمن وقف الاعتداءات والممارسات التي تمسّ سيادة الدول وأمنها واستقرارها وتهدّد سلامة مواطنيها، وتعزّز أمن المنطقة واستقرارها".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران خلّف آلاف القتلى والجرحى، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل.
كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.
وتعرضت طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.