Laith Al-jnaidi
22 أغسطس 2026•تحديث: 22 أغسطس 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أدان الأردن وقطر، السبت، الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف سيارة مدنية في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي عبر طائرة مسيّرة، وأدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح، واعتبراه "انتهاكًا مرفوضًا لسيادة سوريا".
جاء ذلك في بيانين لوزارتي الخارجية في الأردن وقطر.
وقالت الخارجية الأردنية إن هذا الاعتداء يشكل "انتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأمنها واستقرارها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وشددت على ضرورة "وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والإجراءات التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها".
وأوضحت الخارجية الأردنية أن هذه الاعتداءات "تُعد انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك عام 1974، وتصعيدًا استفزازيًا خطيرًا لن يسهم إلا في تأجيج الصراع والتوتر في المنطقة".
ودعت المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها جزءًا من أراضيها".
كما أكدت الخارجية الأردنية على ضرورة "التزام إسرائيل باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها".
وجددت موقف المملكة الثابت في "دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة".
قطر: الهجوم الإسرائيلي اعتداء مرفوض
من جانبها، أعربت الخارجية القطرية عن إدانة بلادها واستنكارها الشديدين للهجوم الإسرائيلي، معتبرة ذلك اعتداءً مرفوضًا وانتهاكًا لسيادة سوريا، وتهديدًا لأمنها وسلامتها.
وأكدت أن استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة دول المنطقة يشكل نهجًا خطيرًا وتصعيدًا مرفوضًا واستخفافًا بأحكام القانون الدولي.
وشددت الوزارة على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في وضع حد لهذه الانتهاكات ومنع تكرارها، محذرةً من أن غياب المساءلة يشجع على التمادي فيها، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت في الوقوف إلى جانب سوريا، مؤكدة تضامنها مع حكومتها، ودعمها لكل ما من شأنه صون سيادتها ووحدة أراضيها، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
ويأتي استهداف بيت جن بعد أيام من شن الطيران الإسرائيلي 8 غارات جوية على مدرج مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، ما أسفر عن أضرار مادية في بنيته التحتية، وفق "سانا".
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل نطاق هجماتها على سوريا، مستهدفة مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة ومناطق مختلفة من البلاد.