15 نوفمبر 2017•تحديث: 15 نوفمبر 2017
عمّان/ ليث الجنيدي / الأناضول
انطلقت في العاصمة الأردنية، اليوم الأربعاء، أعمال "منتدى عمّان الأمني" بنسخته الـ 11 ، بتنظيم من المعهد العربي لدراسات الأمن بالجامعة الأردنية (حكومية).
ويشارك في المنتدى الذي يستمر لمدة يومين عشرات الشخصيات المحلية والدولية للبحث في عدد من القضايا الأمنية، إضافة للتباحث حول موضوع حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.
ورعى وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الأردني موسى المعايطة، افتتاح المنتدى، مندوباً عن رئيس الوزراء هاني الملقي.
وفي كلمة له ، قال المعايطة "إننا في الأردن نعي حجم التحديات والمخاطر التي تحيط بنا، لذلك كانت الدبلوماسية و السياسة الأردنية حكيمة و متوازنة وهدفها الرئيسي هو الوصول الى حلول سياسية".
واستدرك "لم نسمح لأنفسنا بالتدخل في أي شأن عربي أو اقليمي أو دولي، وكان موقفنا واضحاً وهو الدعوة إلى نهج الحوار للوصول إلى تفاهمات في مختلف الأزمات".
وتابع "إن موقفنا الدائم هو ضرورة الحل السياسي و السلمي في الساحة السورية والبعد عن لغة القتل والنار والدم".
ولفت المعايطة إلى أن الحكومة الأردنية سعت إلى "التدخل الانساني واستيعاب اللاجئين ومساعدتهم رغم نقص الموارد و التحديات الاقتصادية التي تواجه بلدنا".
ولفت أن "ما يجري من تحولات إقليمية ودولية متسارعة، يشير إلى إمكانية حدوث عدد من المتغيرات في المنطقة، لعل أبرزها استمرار النزاعات، وخطر التقسيم في دول المنطقة، بالإضافة الى زيادة واضحة في أعداد اللاجئين والنازحين في المنطقة".
وأوضح "مع وجود كل هذه المخاطر الإقليمية والدولية وآثارها السيئة على المنطقة، تبقى القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف أولوية الأولويات في السياسة الأردنية".
من جهته، قال رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب نائب الأمين العام للمنظمة الدولية فلاديمير فورونكوف إن "من أهداف المكتب الذي تأسس منتصف يونيو/حزيران الماضي "تحسين التنسيق بين الهيئات الأممية ذات الصلة والمنظمات الدولية، وتعزيز أنشطة بناء القدرات دعما للدول الأعضاء بناء على طلبها".
وأضاف فورونكوف إن "منتدى عمّان الأمني، الذي يحتضن المختصين وصناع القرار، يسعى لتعزيز الحوار والسعي إلى أساليب مبتكرة لمنع النزاعات ومعالجتها مع التمسك بمبادئ الأمم المتحدة".
وأشار إلى أن "منطقة الشرق الأوسط وشمال وغرب أفريقيا هي التي تعاني من أكبر عدد من الصراعات في العالم، فضلاً عن أن العرب والمسلمين والمجتمعات الأخرى في تلك البلدان تمثل الضحايا الرئيسيين للإرهاب".
وأردف "إنه لا بد من التركيز على أن الإرهاب يؤثر علينا جميعا، وينبغي ألا يكون مرتبطا بأي دين أو جنسية أو عرق".
ويعتبر منتدى عمان الأمني من أبرز الاجتماعات الأمنية المتخصصة على المستوى الإقليمي ويهدف إلى تعزيز الحوار وطرح منهجيات وآليات مبتكرة لفض النزاعات.
وإلى جانب فورنكوف، يشارك في المنتدى شخصيات بارزة من بينها علي أصغر سلطانية مندوب ايران الأسبق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأدام بوجايسكي رئيس مؤتمر مراجعة حظر انتشار الأسلحة النووية، وغيرهم.