Qais Omar Darwesh Omar
15 أكتوبر 2026•تحديث: 15 أكتوبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، 11 فلسطينيا بينهم أسرى محررون وسيدة في مداهمات بالضفة الغربية المحتلة، استولى خلالها على مبلغ مالي وهواتف وسيارة، وفق مكتب إعلام الأسرى.
وقال المكتب (غير حكومي)، في بيان، إن قوات من الجيش الإسرائيلي اعتقلت 7 فلسطينيين، بينهم أسرى محررون، خلال اقتحام مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية.
وتابع: "في محافظة نابلس (شمال)، اعتقلت القوات سيدة عقب مداهمة منزلها في شارع الباشا جنوبي مدينة نابلس، واستولت على هواتف ومبلغ مالي (لم يحدده) وأوراق ثبوتية".
واعتقل الجيش شابا من منزله في الحي الجنوبي في مدينة طولكرم (شمال)، وشابا آخر خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرقي رام الله (وسط)، وصادر سيارته، وفق المكتب.
وأضاف: "كما اعتقلت القوات الإسرائيلية يوسف غنام، عضو سكرتاريا الشبيبة الفتحاوية ومنسق حركة الشبيبة الطلابية في جامعة بوليتكنيك فلسطين، أثناء توقيفه على أحد الحواجز العسكرية".
وندد مكتب إعلام الأسرى باستمرار حملات الاعتقال في الضفة الغربية، واستهداف الأسرى المحررين والنساء والطلبة والنشطاء واقتحام المنازل والاستيلاء على ممتلكات.
وقال إن ما يحدث يشكّل امتدادا لسياسة الملاحقة والتضييق بحق الفلسطينيين.
ويقبع في سجون إسرائيل نحو 9 آلاف و350 أسيرًا، بينهم 350 طفلًا و90 أسيرة، وهم يعانون تعذيبًا وتجويعًا وإهمالًا طبيًا، ما أدى إلى مقتل العشرات، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.