إسطنبول / الأناضول
ارتفع عدد القتلى اللبنانيين إلى 12، الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدة مشغرة بقضاء البقاع الغربي شرقي البلاد، عقب انتهاء فرق الإنقاذ من رفع الأنقاض.
وكانت حصيلة أولية أعلنت مساء الاثنين، أشارت إلى مقتل 5 أشخاص جراء الغارات على البلدة، قبل أن تعلن وكالة الأنباء اللبنانية ارتفاع العدد إلى 12 قتيلا، إضافة إلى عدد من الجرحى.
وقالت الوكالة إن فرق الإنقاذ التابعة لـ "الهيئة الصحية الإسلامية" و"كشافة الرسالة الإسلامية" واصلت رفع أنقاض المنازل المستهدفة في البلدة طوال الليل وفجر الثلاثاء، لتكشف عن "مجزرة" بحق المدنيين "بسقوط 12 شهيدا وعدد قليل من الجرحى".
وفي جنوبي لبنان، شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجرا 3 غارات استهدفت بلدات صريفا وشحور وأرزون في قضاء صور، وفق الوكالة نفسها.
وأضافت أن الغارات أسفرت عن تدمير منزل رئيس بلدية أرزون بالكامل.
جاء ذلك عقب إعلان الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين، بدء شنّ هجمات على منطقة البقاع شرقي لبنان ومناطق أخرى.
وقال الجيش في بيان: "نهاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في البقاع وعدة مناطق أخرى في لبنان".
وجاء توسيع العدوان الإسرائيلي عقب كلمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، توعد فيها بتوجيه "ضربات كثيفة وقاسية" ضد الحزب.
ومنذ 2 مارس/آذار تشن إسرائيل هجومًا موسعًا على لبنان أسفر عن 3 آلاف و151 قتيلًا و9 آلاف و571 مصابًا حتى مساء الأحد، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان وبعضها منذ عقود، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.