Hosni Nedim
22 ديسمبر 2024•تحديث: 23 ديسمبر 2024
غزة / حسني نديم / الأناضول
ارتفع عدد القتلى إلى فلسطينيا 11 بينهم طفلان جراء قصف الجيش الإسرائيلي النازحين مساء الأحد، في منطقة زعم الجيش سابقا أنها "آمنة" بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي في "مجمع ناصر الطبي" لمراسل الأناضول، الاثنين، بارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس إلى 11 قتيلا، بينهم طفلان، بعدما أعلن عن ارتفاع العدد مساء الأحد إلى 7.
من جانبه، أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة في بيان، أن طواقمه تمكنت من انتشال عدد من القتلى والمصابين من موقع القصف.
وفي وقت سابق، أعلن الدفاع المدني في بيان: "طواقمنا تتعامل مع استهداف إسرائيلي لخيام النازحين قرب المستشفى البريطاني بمواصي خان يونس".
فيما أفاد شهود عيان للأناضول بأن القصف الإسرائيلي أدى إلى اشتعال النيران في خيام النازحين، حيث هرع المواطنون وطواقم الدفاع المدني لمحاولة السيطرة على الحريق.
ومنذ بداية الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، أجبر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين على النزوح المتكرر والقسري تحت تهديد النيران إلى مناطق زعم أنها "آمنة".
وتعمد الجيش في سلوك متكرر استهداف النازحين في المناطق المصنفة بـ"الآمنة"، حيث حولها وفق تصريحات مسؤولين فلسطينيين إلى مناطق للموت.
ولأكثر من مرة قال مسؤولون فلسطينيون وأمميون إن قطاع غزة يخلو من المناطق الآمنة، مفندين بذلك ادعاءات وتصنيفات الجيش الإسرائيلي.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت قرابة 153 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.