22 أغسطس 2017•تحديث: 23 أغسطس 2017
نينوى (العراق) / سرهاد شاكر، محمد وليد / الأناضول
اختفت معظم رايات تنظيم داعش من فوق الأبنية والمقرات في مركز مدينة تلعفر.
وعزا ضابط تركماني في الحشد الشعبي ذلك إلى خشية التنظيم من استهداف تلك المواقع بضربات جوية، أو قصف أرضي بالمدفعية الذكية.
وقال النقيب موسى علي جولاق للأناضول، إن "الرصد الجوي بالطائرات المسيرة فوق مركز تلعفر، يبين لنا أن عناصر تنظيم داعش الإرهابي أنزلوا أغلبية راياتهم وأعلامهم من فوق المباني والمقرات، وتركوا بعضها بمبان خاوية على سبيل التمويه".
وأضاف "الدواعش يخشون استهداف مواقعهم ومقراتهم بضربات جوية أو عبر المدفعية الذكية".
وبحسب جولاق فإن "الدواعش فوجئوا بالتقدم المباشر نحو مركز تلعفر، وكانوا يعتقدون أن القوات الأمنية ستحرر القرى ومركز ناحيتي العياضية والمحلبية قبل اقتحام تلعفر".
وعلى صعيد متصل، قتلت قوات الرد السريع (تابعة لوزارة الداخلية) 15 عنصرا من داعش، خلال تمشيطها أول حي محرر في تلعفر في المنطقة الشمالية الغربية لمركز قضاء تلعفر.
وقال المقدم عبد الأمير المحمداوي مدير إعلام الرد السريع في تصريح للأناضول، إن "قوات الرد السريع باشرت مهامها القتالية اليوم، وشاركت في عمليات تحرير المحور الشمال الغربي لمدينة تلعفر".
وأوضح المحمداوي أن قوات "الرد السريع بعد أن حررت حي الكفاح الشمالي باشرت بعمليات التمشيط فيها، وتمكنت من فك منزلين سكنيين مفخخين، وتفجير 12 عبوة ناسفة كانت موضوعة على الطريق لإعاقة تقدم القوات العراقية، كما تمكنت من قتل 15 من داعش كانوا مختبئين في منزل ونفق في الحي".