اجتماع رفيع بمصر عشية جولة جديدة بمفاوضات سد النهضة
يعقد الاجتماع "التساعي" الثاني، غداً الثلاثاء في إثيوبيا
Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
14 مايو 2018•تحديث: 14 مايو 2018
Al Qahirah
القاهرة/ الأناضول-
بحثت الحكومة المصرية، اليوم الإثنين، في اجتماع رفيع، "نقاط الموقف التفاوضي"، عشية انطلاق جولة جديدة من مباحثات سد النهضة، ببأديس أبابا.
وأوضحت الحكومة، في بيان لها، أن اجتماع اللجنة العليا لمياه النيل بالبلاد، ترأسه رئيس الوزراء شريف إسماعيل، وحضره محمد عبد العاطي، وزير الري، حمدي لوزا نائب وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، وممثلي عدد من الجهات المعنية (لم يسمهم).
ويعقد الاجتماع "التساعي" الثاني، غداً الثلاثاء في إثيوبيا، على مستوى وزراء الخارجية والري ورؤساء الأجهزة الاستخباراتية في القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، لبحث أزمة "سد النهضة"، وفق بيان للخارجية المصرية.
ووفق البيان "تناول الاجتماع استعراض تطورات مفاوضات ملف سد النهضة والموقف الحالي لمختلف الأطراف منه من واقع النتائج التي خرجت بها الاجتماعات السابقة".
وناقش الاجتماع "تحديد عناصر الموقف التفاوضي لمصر (لم يحددها) في ضوء انعقاد اللجنة التساعية غدا في أثيوبيا والتوافق علي النقاط التي يمكن طرحها خلال الاجتماع".
وفي وقت سابق اليوم، قالت الخارجية المصرية، إن هناك حالة ترقب واسعة حيال قدرة مباحثات سد "النهضة"، التي تعقد في أديس أبابا، على تجاوز التعثر القائم في المسار الفني الثلاثي.
ويهدف الاجتماع، الذي يعقد غداً، إلى حسم الخلافات المتعلقة بالتقرير الاستهلالي الذى أعده المكتب الاستشاري الفرنسي مؤخرا حول الآثار السلبية لسد النهضة على مصر والسودان من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وتخشى القاهرة من احتمال أن يؤثر السد سلباً على تدفق حصتها السنوية من نهر النيل، مصدر مصر الرئيسي للمياه.
بينما تقول إثيوبيا إن السد سيحقق لها فوائد عديدة، لاسيما في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر.
اجتماع رفيع بمصر عشية جولة جديدة بمفاوضات سد النهضة