14 مارس 2022•تحديث: 14 مارس 2022
صفاقس (تونس)/بسام بن ضو/الأناضول
قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية بالبلاد) نور الدين الطبوبي، الإثنين: "من حقنا اليوم العيش في مناخ ديمقراطي نقبل فيه الرأي والرأي المخالف ونجد الحلول لتحسين حياة الناس وأن نغلق الباب أمام الفتن وننطلق نحو البناء".
جاء ذلك في كلمة للطبوبي أمام جمع من النقابيين و الصحفيين خلال إشرافه على إحياء الذكرى 23 لوفاة الزعيم الوطني والنقابي الحبيب عاشور بجزيرة قرقنة بولاية صفاقس مسقط رأسه.
ويعتبر الحبيب عاشور من أبرز الزعماء الوطنيين التّونسيين المناضلين ضدّ الاستعمار الفرنسي، وولد بمدينة صفاقس في 25 فبراير/ شباط 1913 وتوفي في 14 مارس/ آذار 1999.
وقال الطبوبي: "من واجبنا اليوم أن نتضامن من أجل خيارات وطنية وألا نقبل ترهات من هذا الجانب أو من ذاك الجانب" .
وأردف الطبوبي: "للأسف الكثير أخذ الديمقراطية بمنطق الغنيمة و نحن لن نمضي صكا على بياض لأي كان".
وتابع: "نحن مع ما اتخذ من إجراءات يوم 25 يوليو لكننا لازلنا نؤمن بأن بلادنا لن تبنى إلا بالتشاركية مع القوى الوطنية الحقيقية التي تنبذ العنف وتبحث عن الوحدة ونحن كاتحاد من بين هذه القوى الوطنية ."
ومنذ 25 يوليو/ تموز الماضي، تعيش تونس أزمة سياسية حين أقدم الرئيس قيس سعيد على فرض إجراءات "استثنائية"، أبرزها تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة، وحل المجلس الأعلى للقضاء.
وترفض أغلب القوى السياسية في تونس الإجراءات الاستثنائية، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.