Raşa Evrensel
08 يناير 2024•تحديث: 08 يناير 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
بحث وزير خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
جاء ذلك في لقاء جمع بين الجانبين، في محافظة العلا، (شمال غرب) وفق بيان للخارجية السعودية، في وقت تتواصل فيه الهجمات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
وأفادت الخارجية السعودية، بأن ابن فرحان، استقبل بوريل في العلا.
واستعرض الجانبان "العلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي، ومناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة حيالها، لاسيما على الصعيد الإنساني"، وفق المصدر ذاته.
وتعقيباً على اللقاء كتب بوريل، في تدوينة على حسابه عبر منصة "إكس": "بحثت مع وزير الخارجية السعودي مبادرة السلام المشتركة وخطوات ترجمة الإجماع الدولي على مبدأ حل الدولتين إلى واقع".
وأضاف المسؤول الأوروبي أن "الطريق سيكون صعبا، لكن لا يوجد بديل للسلام".
كما أكد أنه وجه دعوة للأمير فيصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجلس الاتحاد الأوروبي (FAC) بالعاصمة البلجيكية بروكسل في 22 يناير/ كانون الثاني الجاري.
ويبحث الاجتماع الحرب الروسية على أوكرانيا والوضع في الشرق الأوسط، حسب موقع الاتحاد الأوروبي الالكتروني.
وفي وقت سابق الإثنين، قال بوريل، في مقطع مصور نشره الاثنين على حسابه عبر منصة "إكس": "سعيد بالعودة إلى السعودية، وسوف ألتقي الأمير فيصل بن فرحان بهدف بحث حرب غزة وتداعياتها على المنطقة".
وشدد المسؤول الأوروبي على ضرورة وقف المأساة الإنسانية في غزة، قائلاً: "نريد هدنة إنسانية فورية تؤدي إلى هدنة مستدامة وإطلاق سراح الرهائن".
والأحد، بحث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، مع بوريل، التطورات في قطاع عزة، و"حوار الأمن الإقليمي"، المرتقب في 24 يناير/ كانون الثاني الجاري، بين المجلس والاتحاد.
ويضم مجلس التعاون الخليجي دول السعودية والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، وسلطنة عمان.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الأحد 22 ألفا و835 قتيلا و58 ألفا و416 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.