30 نوفمبر 2018•تحديث: 30 نوفمبر 2018
الأرجنتين / الأناضول
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بمقر إقامته بالعاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، حيث ناقشا التعاون بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، الجمعة، إنه "جرى خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة".
وأضافت أن "اللقاء تم بحث استعداد المملكة لإمداد الهند بكل ما تحتاجه من النفط والمنتجات البترولية، وكذلك استثمار شركة أرامكو السعودية في قطاع تكرير النفط في الهند وبخاصة المصفاة العملاقة في الساحل الغربي للهند وفي مجال تخزين النفط".
وجاء اللقاء بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الدولية لولي العهد السعودي بسبب مزاعم وقوفه وراء ارتكاب "جرائم حرب" في اليمن، و"تعذيب وإساءة معاملة سعوديين" بينهم الصحفي جمال خاشقجي. كما تزامن مع اعلان عدد من القادة المشاركين في قمة مجموعة العشرين ببيونس أيرس عدم لقائهم بن سلمان.
والأربعاء، أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، بأنّ المدعي العام الأرجنتيني، حرّك قضية رفعتها المنظمة ضد بن سلمان، طالبت فيها السلطات الأرجنتينية بملاحقة الأمير السعودي استنادا إلى بند الولاية القضائية الدولية في القانون الأرجنتيني.
وأثار مقتل خاشقجي ، موجة غضب عالمية ضد المملكة، ومطالبات بتحديد مكان الجثة، ومحاسبة الجناة، وخاصة من أمر بالجريمة.
وقالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، قبل أيام، إنها توصلت إلى أن ابن سلمان، من أمر بقتل خاشقجي(داخل قنصلية السعودية بإسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي)".
لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة.
وأعلنت النيابة العامة السعودية، منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أن من أمر بقتل خاشقجي، هو "رئيس فريق التفاوض معه"، وأنه تم توجيه تهما إلى 11 شخصا، وإحالة القضية إلى المحكمة، مع المطالبة بإعدام 5 منهم.