02 أبريل 2018•تحديث: 02 أبريل 2018
تطاوين (تونس)/ هيثم المحضي/ الأناضول
أفاد مصدر أمني تونسي، أنه تم إيقاف منسق اعتصام الكامور، بمحافظة تطاوين (جنوب)، طارق الحداد، فجر اليوم الإثنين، على خلفية عودة الاحتجاج الاجتماعي.
وقال المصدرالأمني للأناضول، فضل عدم ذكر اسمه، "تم اليوم، على الساعة الواحدة فجرا بالتوقيت المحلي (00.00 ت.غ)، إيقاف ناشطين في تنسيقية الكامور، من بينهم طارق الحداد، العضو الأبرز في التنسيقية".
وأضاف المصدر، "تم اقتياد النشطاء إلى العاصمة تونس"، دون مزيد من التفاصيل عن التهم الموجهة لهم.
ووفقا لشهود عيان، فإن قوات الأمن هاجمت في ساعة متأخرة من ليلة أمس، أماكن اعتصام المحتجين بالمحافظة، وأزالت خيامهم.
وأفاد مراسل الأناضول، أن عشرات المحتجين أغلقوا، صباح اليوم، عددا من الطرقات في مدينة تطاوين، وأحرقوا العجلات المطاطية، في مسيرة احتجاية، طالبوا خلالها إطلاق سراح أعضاء التنسيقية.
وفي وقت سابق من مارس/ آذار المنصرم، هدد طارق الحداد، الناطق باسم اعتصام الكامور، باتخاذ أشكال تصعيدية تتمثل في العودة إلى الاحتجاج في الشارع لدفع الحكومة إلى تنفيذ بقية بنود اتفاق الكامور.
ووقعت الحكومة، في 16 يونيو/ حزيران 2017، اتفاقا مع المعتصمين بمنطقة "الكامور" النفطية، قرب "تطاوين"، نص على فض الاعتصام الذي استمر لأكثر من شهر ونصف، مقابل الاستجابة لمطالب المحتجين المتعلقة بتنمية المحافظة وتوفير فرص عمل.
ويقضي الاتفاق بانتداب ألف و500 عامل بالشركات البترولية (ألف في 2017، و500 في 2018).
كما تم الاتفاق على توظيف 3 آلاف عامل في شركة الغراسات والبستنة (متخصصة بتشجير مداخل المدن)، (ألف و500 خلال 2017، وألف خلال 2018، و500 خلال 2019)، إضافة إلى رصد مبلغ 80 مليون دينار (نحو 32 مليون دولار) لميزانية تنمية المحافظة سنويا.
و"الكامور"، منطقة تبعد نحو 100 كلم عن مدينة "تطاوين"، ويقع فيها العديد من الحقول النفطية، وشهدت المنطقة، في 2017، احتجاجات للمطالبة بتوفير فرص عمل، تخللها صدامات مع قوات الأمن أسفرت عن مقتل أحد المحتجين.