17 ديسمبر 2020•تحديث: 19 ديسمبر 2020
روما/ الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، الخميس، أنه "تم الإفراج عن صياديها الـ 18، الذين كانوا محتجزينشرق ليبيا لمدة ثلاثة أشهر".
وتوجه وفد بقيادة رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، ووزير الخارجية لويجي دي مايو إلى بنغازي من أجل تحرير الصيادين الصقليين، الذين "تم القبض عليهم بتهمة التعدي على المياه الليبية"، بحسب وكالة (آكي) الإيطالية.
من جانبه، قال دي مايو في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك": إن "صيادينا أصبحوا أحرار، وفي غضون ساعات قليلة سيتمكنون من احتضان عائلاتهم وأقاربهم".
وأعرب دي مايو عن شكره لأجهزة المخابرات والهيئات الدبلوماسية الإيطالية على "العمل على إعادة (الصيادين)".
وأضاف أن "روما تواصل دعمها "بشدة" لعملية تحقيق الاستقرار في ليبيا"، مشيرا أن "هذا ما أكد عليه هو ورئيس الوزراء جوزيبي كونتي اليوم لحفتر خلال اجتماعهم في بنغازي".
ومطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، اختصفت مليشيا حفتر، الصيادين، واحتجزتهم منذ ذلك الحين في إحدى ثكنات بنغازي.
وشاركت الأمم المتحدة بشكل مباشر من أجل التوصل لحل لإطلاق سراح البحارة.
ويسود ليبيا، منذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقف لإطلاق النار تخرقه مليشيا حفتر من آن إلى آخر، رغم تحقيق الفرقاء تقدما على المستوى السياسي نحو حل النزاع سلميا.
وأجرت مليشيا حفتر، أخيرا، مناورات بالذخيرة الحية، جربت فيها أسلحة جديدة، وشارك فيها الطيران؛ ما يعطي انطباعا بوجود استعدادات لمعارك أكبر وأوسع.
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعًا مسلحًا، حيث تنازع مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وغربية، الحكومة الليبية المعترف بها دوليًّا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.