13 نوفمبر 2020•تحديث: 14 نوفمبر 2020
روما/ الأناضول
دعت إيطاليا، الجمعة، إلى وقف التوتر واستئناف عملية السلام بين المغرب وجبهة البوليساريو، وذلك على خلفية الاشتباكات الجارية في المنطقة العازلة بالكركرات على الحدود مع موريتانيا.
وناشد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإيطالي بييرو فاسينو، في بيان، "الأطراف بعدم تغذية دوامة التوتر وتجنب أي استخدام للقوة واستئناف عملية السلام على أساس قرارات مجلس الأمن والالتزامات التي تعهدت بها كل من المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو في محادثات جنيف"، بحسب وكالة (آكي) الإيطالية.
كما أعرب فاسينو عن "قلق بلاده بشأن أنباء عن اشتباكات في المنطقة العازلة بالكركرات بين الجيش المغربي ومتظاهرين صحراويين من جبهة البوليساريو".
كما حث البرلماني الإيطالي الأمم المتحدة على تعيين مبعوثها الجديد إلى الصحراء الغربية حيث لا يزال المنصب شاغرا الآن، وذلك "من أجل استئناف عملية السلام في المنطقة".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية المغربية، تحرك بلادها لوقف ما سمته "الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة" لجبهة "البوليساريو" في منطقة الكركرات.
كما أعلن الجيش المغربي، في بيان، أن استخدام السلاح في معبر الكركرات الحدودي سيكون قاصرا على "الدفاع الشرعي"، وإقامة حزام أمني لتأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة.
ومنذ 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تعرقل عناصر من "البوليساريو" مرور شاحنات مغربية إلى موريتانيا.
و"الكركرات" هو المعبر الحدودي بين المغرب وموريتانيا، وتتنازع الرباط للسيطرة عليه في مواجهة عناصر من جبهة البوليساريو.
ومنذ عام 1975، هناك نزاع بين المغرب و"البوليساريو" حول إقليم الصحراء، بدأ بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.
وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبر "الكركرات" منطقة منزوعة السلاح.
وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تطالب "البوليساريو" باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تأوي لاجئين من الإقليم المتنازع عليه.