03 أكتوبر 2019•تحديث: 03 أكتوبر 2019
بغداد (العراق) / أمير السعدي/ الأناضول
حثّت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، مواطني بلادها على إرجاء زياراتهم إلى العراق لإحياء مناسبة دينية، "إلى حين استقرار الظروف هناك".
ويشهد العراق منذ الثلاثاء، احتجاجات شعبية متصاعدة ضد سوء الخدمات العامة والفساد والبطالة، تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 21 شخصا، معظمهم من المحتجين.
وأفادت الخارجية الإيرانية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إنها "تشدد على أهمية المسيرة العظيمة لأربعين الإمام الحسين، وضرورة إجراء هذه الفعالية العظيمة".
واستدرك البيان: "وتحث (وزارة الخارجية) المؤمنين الإيرانيين أتباع أهل البيت، على تأخير زيارتهم إلى العراق حتى تستقر الظروف في البلاد".
ودعت الخارجية مواطنيها، إلى أن "يولوا اهتماما كبيرا لتحذيرات المسؤولين السياسيين والأمنيين في العراق خلال زيارتهم".
وأوضح البيان، "طهران على ثقة من أن الحكومة العراقية ستعمل إلى جانب الأحزاب والشخصيات السياسية والمرجعية الدينية والزعماء الدينيين، على تهدئة الأجواء المشتعلة في المدن العراقية ولن تسمح لبعض الحركات بإلحاق الضرر بالشعب العراقي وإساءة معاملة الأجانب الوافدين إلى العراق".
ويتدفق الإيرانيون على العراق لإحياء مناسبة أربعينية الحسين بن علي، التي توافق يوم 19 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وهذه أكبر موجة احتجاجات ضد حكومة عادل عبد المهدي، منذ تشكيلها قبل نحو عام.
ويحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد.
ويعد العراق واحدا من بين أكثر دول العالم فسادا بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.
وكان الفساد إلى جانب التوترات الأمنية سببان رئيسيان في فشل الحكومات المتعاقبة في تحسين أوضاع البلاد رغم الإيرادات المالية الكبيرة المتأتية من بيع النفط.