04 سبتمبر 2020•تحديث: 05 سبتمبر 2020
بيروت / حسن درويش / الأناضول
نظم مئات اللبنانيين، الجمعة، وقفة رمزية قرب "تمثال المغترب" في مكان وقوع انفجار مرفأ العاصمة بيروت، الشهر الماضي.
وتحت عنوان "إكراما للإنسان"، جاءت الوقفة في ذكرى مرور شهر على انفجار المرفأ، في 4 أغسطس/آب الماضي.
وحسب مراسل الأناضول، قرعت الكنائس أجراسها ورفعت المساجد تكبيرات "تحية لأرواح ضحايا المرفأ".
وتخلل الوقفة دقيقة صمت تحية لأرواح ضحايا انفجار، وسط إطلاق أبواق سيارات الدفاع المدني.
وفي سياق متصل، لا تزال أعمال البحث مستمرة في مبنى مهدم بمنطقة "مار مخايل" في بيروت، بحثاً عن مفقودين قد يكون أحدهم على قيد الحياة.
وكشف محافظ بيروت مارون عبود، الخميس، عن احتمال وجود شخص "لا يزال حيا" تحت الأنقاض، رغم مرور نحو شهر على انفجار المرفأ.
وعلميا، يمكن للإنسان أن يبقى على قيد الحياة دون ماء لمدة تراوح بين 3 إلى 7 أيام، وتقل المدة أو تزيد بحسب كمية السوائل التي يفقدها الجسم بسبب التعرق أو الإصابة بالإسهال أو الحالة الصحية أو العمر.
لكن تزيد هذه الفترة، وقد تصل لعدة أسابيع، إذا كانت الحالة الصحية للشخص جيدة، وتوفر له مصدر مياه وهواء ومساحة مناسبة، بحسب خبراء صحة عامة.
وفي 4 أغسطس، قضت بيروت ليلة دامية جراء انفجار ضخم في المرفأ، خلف 191 قتيلا وأكثر من ستة آلاف جريح وعشرات المفقودين، فضلًا عن خسائر مادية هائلة تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفقا لأرقام رسمية غير نهائية.
ويزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.
ودفع الانفجار حكومة حسان دياب إلى الاستقالة، بعد أن حلت منذ 11 فبراير/شباط الماضي محل حكومة سعد الحريري، التي أجبرتها احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية على الاستقالة، في 29 أكتوبر/تشرين أول 2019.