07 أبريل 2018•تحديث: 07 أبريل 2018
رام الله / جاد النبهان / الأناضول
نظم عشرات الصحفيين الفلسطينيين ظهر اليوم السبت، وقفات في عدة مدن بالضفة الغربية، احتجاجا على قتل الجيش الإسرائيلي للصحفي ياسر مرتجى في غزة أمس.
وفي تصريح للأناضول، قال عضو الأمانة العامة للصحفيين الفلسطينيين عمر نزال، إن الوقفات تشكل "رسالة موحدة من كل الصحفيين سواء في غزة أو أريحا أو نابلس، أو في كل الأماكن، بأننا كصحفيين مستمرون في تغطية جرائم الاحتلال رغم كل هذا العنف والبطش من قبل الاحتلال".
وأضاف نزال الذي كان يشارك ضمن وقفة احتجاجية في ميدان "المنارة" وسط مدينة رام الله، "ونحن كنقابة صحفيين نثق أيضا بأنه سيأتي اليوم الذي يمثل فيه قتلة الصحفيين ومرتكبو الجرائم بحقهم أمام العدالة الدولية".
وفي وقت سابق اليوم، شيع مئات الفلسطينيين في قطاع غزة جثمان الصحفي مرتجى (30 عاما)، الذي استشهد أمس برصاص إسرائيلي أثناء تغطيته لأحداث مسيرة "العودة" قرب الحدود الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وشارك في تشييع جثمان مرتجى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ونائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) أحمد بحر، وعدد من الشخصيات الاعتبارية، وأعداد كبيرة من الصحفيين.
وقال شهود عيان، إن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي على المصور مرتجى أثناء تصويره المتظاهرين قرب السياج الأمني شرقي خان يونس، فأصيب في منطقة البطن.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان، إن الصحفي مرتجى كان يرتدي درعا واقيا كتبت عليه كلمة "Press" (صحافة) حينما استهدفه الجيش.
وأوضح البيان أن مرتجى يعمل صانع أفلام، وأحد مؤسسي شركة "عين ميديا للإنتاج الفني والإعلامي"، وشارك في صناعة مجموعة من الأفلام الوثائقية التي بُثت عبر وسائل إعلام عربية وأجنبية عن الأوضاع في قطاع غزة.
وباستشهاد الصحفي "مرتجى"، ارتفع عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على المسيرات السلمية على حدود غزة منذ 30 مارس / آذار الماضي إلى 31 شهيدا، إضافة لآلاف المصابين، منهم 10 قتلوا أمس الجمعة، فيما أصيب في اليوم ذاته 1354 شخصا، بحسب بيانات رسمية.