إعلام عبري يدعي استعداد "الحوثي" لاستهداف سفن أمريكية بحال مهاجمة إيران
وفق هيئة البث الإسرائيلية بينما لم يصدر تعقيب فوري من الحوثيين..
Quds
القدس/ الأناضول
ادعت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأربعاء، أن مصدرا يمنيا أبلغها بأنها جماعة "الحوثي" تستعد لاستهداف سفن أمريكية إذا شنت الولايات المتحدة هجوما عسكريا ضد إيران.
ودون توضيح هوية المصدر، قالت الهيئة إن "مصدرا يمنيا من أحد الفصائل المناوئة للحوثيين، أفاد بأن الجماعة بدأت استعدادات ميدانية لوجستية وعسكرية، تمهيدًا لاحتمال استئناف الهجمات ضد سفن أمريكية في البحر الأحمر والبحر العربي، وذلك إذا أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ هجوم مباشر داخل الأراضي الإيرانية".
وأضافت: "تم نقل هذه المعلومات إلى جهات في الإدارة الأمريكية (لم تسمها) عبر قنوات اتصال غير مباشرة".
وتشير المعلومات التي تم تمريرها إلى واشنطن، وفق ادعاء هيئة البث، إلى "قيام الحوثيين خلال الأيام الأخيرة بنقل مخازن صواريخ ووسائط جوية مسيرة من مواقع ثابتة إلى مواقع تشغيل ميدانية، بما يتيح استخدامها بسرعة عند صدور قرار بالتصعيد".
كما أشارت المعلومات إلى "نشاط ملحوظ في البنية القيادية العسكرية للجماعة، تمثل في اجتماعات مكثفة وتقييمات موقف، تتعلق بجاهزية الوحدات البحرية ووحدات الإطلاق البعيدة المدى".
الهيئة لفتت إلى أن "التقديرات الأمنية (لم توضح مصدرها) المتداولة حاليًا ترجح أن أي ضربة أمريكية مباشرة لإيران ستؤدي إلى فتح جبهات إسناد من أطراف حليفة لطهران في المنطقة، وفي مقدمتها الساحة اليمنية".
وحتى الساعة 10:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب فوري من جماعة الحوثي التي سبق أن استهدفت سفنا أمريكية وإسرائيلية أو أخرى داعمة لتل أبيب في خليج عدن والبحرين الأحمر والعربي، في إطار ما قالت إنه "إسناد لقطاع غزة"، الذي تعرض لإبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب لمدة عامين، بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، قال عضو المكتب السياسي للحوثيين حزام الأسد في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن عودة حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة "ليست مؤشر قوة، بل خطوة أخرى لتصفية ما تبقى من هيبة زائفة".
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
