Moustafa Maged Haboosh
23 أكتوبر 2015•تحديث: 24 أكتوبر 2015
غزة/مصطفى حبوش/الأناضول
أصيب مصور وكالة "الأناضول" للأنباء، اليوم الجمعة، بحالة اختناق حاد بعد إصابته بقنبلة غاز بشكل مباشر، أثناء تغطيته للمواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي على حدود غزة.
وأفاد مراسل "الأناضول"، أن قنبلة غاز إسرائيلية، أصابت المصور، مصطفى حسونة، في قدمه وتبعها ثلاث قنابل أخرى سقطت إلى جواره مباشرة، ما أدى لإصابته بحالة اختناق حاد، وفقدانه لوعيه.
ونقلت طواقم الإسعاف الفلسطينية المصور، مصطفى حسونة، إلى خارج منطقة المواجهات على الحدود الشرقية لمخيم "البريج"، للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، وقدمت له العلاج اللازم "ميدانيا".
كما أصيب خمسة مصورين صحفيين يتبعون لمؤسسات إعلامية عربية ودولية، مساء اليوم الجمعة، بحالات "اختناق"، خلال تغطيتهم للمواجهات مع الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة، وفق شهود عيان.
وكان مصور وكالة "الأناضول"، متين كايا، قد أصيب بالرصاص الحي، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، خلال تغطية للمواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجنود الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة غزة.
وتدور مواجهات عنيفة تجددت، للجمعة الثالثة على التولي، في عدة نقاط على طول الحدود جنوبي ووسط وشمالي قطاع غزة بين المئات من الشبان الفلسطينيين وجنود من الجيش الإسرائيلي.
وقتل 54 مواطناً فلسطينيا، وأصيب الآلاف بجراح وحالات اختناق، في الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، بينهم 12 طفلًا، وسيدة حامل، وأسير بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية في إسرائيل، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.