22 أغسطس 2021•تحديث: 22 أغسطس 2021
زين خليل/الأناضول
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، النار على شاب فلسطيني في بلدة أبو ديس شرقي القدس، بدعوى إثارته ارتياب الجنود.
وقالت شرطة حرس الحدود في بيان، إن شابا (25 عاما)، وصل إلى حاجز الكونتينر (وادي النار) المخصص لمرور السيارات فقط، ولم يستجب لدعوات الجنود بالتوقف، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأضافت الشرطة أن عناصرها نفذوا تجاه الشاب "إجراء اعتقال مشتبه به" (يشمل إطلاق نار في الهواء أو تجاه الهدف بشكل مباشر)، فأصابوه في الجزء السفلي من جسده.
وتم نقل الشاب، الذي لم يكن يحمل أي سلاح أو يشكل أي خطر لتلقي العلاج من قبل الهلال الأحمر الفلسطيني، بحسب المصدر ذاته.
وخلال السنوات الأخيرة، أطلقت قوات الاحتلال، النار من مسافة قريبة و"بدم بارد" على العديد من الفلسطينيين، على الحواجز المنتشرة بالضفة، ما أسفر عن استشهاد عدد كبير منهم؛ بدعوى أنهم كانوا يحاولون تنفيذ هجمات.
وتؤكد تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، أن غالبية ادعاءات قوات الاحتلال غير صحيحة، وأنها أطلقت الرصاص على فلسطينيين كثيرين لم يشكلوا أي تهديد؛ ما يعكس استمرار الاحتلال في سياسة الاستهداف المباشر للفلسطينيين، واستهتاره بحياتهم، والاستخدام المفرط للقوة.