Ramzi Mahmud
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
أصيب 9 فلسطينيين، بينهم سيدتان وطفل، الاثنين، بقصف مدفعي وإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي وسط وجنوب قطاع غزة.
وتأتي الإصابات وسط خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وسط غزة
وأفاد مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع للأناضول، بوصول سيدة مصابة بجروح خطيرة وطفل بجروح متوسطة.
وأوضح أن إصابتهما وقعت إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار تجاه خيام للنازحين بين مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع.
كما أصيب فلسطينيان جراء سقوط قذيفة مدفعية على منزل لعائلة "أبو الروس" في منطقة بلوك 12 بمخيم البريج، وفق المصدر نفسه.
ونقل المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال شهود عيان للأناضول إن حريقا اندلع في المنزل المستهدف جراء القصف المدفعي.
كما أفاد شهود بأن آليات إسرائيلية أطلقت النار بكثافة تجاه خيام للنازحين في شارع صلاح الدين شمال مخيم البريج.
وتزامن إطلاق النار مع قصف مدفعي في محيط المنطقة.
جنوب غزة
وفي جنوب القطاع، قال مصدر طبي للأناضول إن 5 فلسطينيين أصيبوا بجروح مختلفة جراء إطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف وسط وجنوب مدينة خان يونس.
وأوضح أن 3 فلسطينيين، بينهم سيدة، أصيبوا بالرصاص إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار تجاه منطقة مدينة حمد السكنية شمال خان يونس.
كما أصيب فلسطينيان بشظايا قذيفة مدفعية في حي الأمل وسط خان يونس.
شمال غزة
وفي شمال القطاع، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها وقذائفها بكثافة على امتداد شاطئ مدينة غزة شمالا وجنوبا، وفق شهود عيان للأناضول.
وقال الشهود إن إطلاق النار والقذائف استمر قرابة ساعتين.
ولم يبلغ عن وقوع ضحايا أو مصابين بين صيادي الأسماك أو النازحين.
وفي الأثناء، ألقت مسيرات إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" عددا من القنابل في محيط منطقة انتشار الجيش شرقي حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بحسب ما ذكره شهود عيان للأناضول.
كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائف بشكل متفرق شرقي بلدة جباليا شمالي القطاع.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الأحد، عن مقتل 1393 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و822 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة أكثر من 73 ألف فلسطيني، كما أصابت ما يزيد على 174 ألفا، فضلا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.