Qays Abu Samra
16 أغسطس 2016•تحديث: 17 أغسطس 2016
رام الله - القدس / قيس أبو سمرة - عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أصيب 35 فلسطينيا بالرصاص الحي والعشرات بالرصاص المطاطي وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الثلاثاء، خلال عملية أمنية للجيش الإسرائيلي في مخيم الفوار، جنوبي الضفة الغربية، حسب مصادر طبية فلسطينية.
بينما قال الجيش الإسرائيلي إن العملية الأمنية في المخيم تستهدف ما وصفه بـ"البنى التحتية للارهاب".
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عبر بيان صحفي تلقت "الأناضول" نسخة منه، إن طواقمها تعاملت مع 35 مصابا بالرصاص الحي غالبيتها في الأطراف السفلية، وتعاملت مع عشرات المصابين بالرصاص المطاطي، وبحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وقال شهود عيان إن مواجهات عنيفة اندلعت بين شبان في المخيم والجيش الإسرائيلي استخدم خلالها الأخير الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، في حين رشق الشبان القوات الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة.
وقال أمين البايض، أحد سكان المخيم في اتصال هاتفي مع "الأناضول"، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المخيم عند الساعة الرابعة فجرا، وبدأت عملية تفتيش وتحقيق مع السكان.
وأضاف: "الجيش الإسرائيلي يجري عمليات تفتيش دقيقة، ينتقل من بيت إلى أخر، يحقق مع السكان؛ حيث يمكث نحو ثلاثة ساعات داخل كل منزل، يلتقط صورا للمنازل والأحياء، هناك انتشار مكثف لقواته في الشوارع وازقة المخيم".
ولفت المصدر ذاته إلى أن الجيش الإسرائيلي أغلق مداخل المخيم بالسواتر الترابية والحجارة، ومنع الدخول للمخيم.
على الجانب الآخر، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، إن الجيش بدأ، اليوم، "حملة عسكرية في مخيم الفوار لضرب مصالح وبنية تحتية إرهابية"، على حد تعبيره.
وأضاف أدرعي، عبر بيان وصل "الأناضول" نسخة منه، أن "قوة مكونة من ٣ كتائب" تشارك في الحملة، علما بأن الكتيبة الواحدة تضم في العادة 500 جندي.
وأشار المتحدث إلى أن الحملة "شملت اعتقالات (لم يذكر عدد من تم اعتقالهم) والبحث عن وسائل قتالية، وتوزيع طلبات للتحقيق لدى قوات الأمن".
ولفت إلى أنه تم ضبط مسدسيْن وقنابل يدوية ورصاصات.
ولفت إلى أنه خلال الحملة اندلعت "أعمال شغب عنيفة" شارك فيها عشرات الفلسطينيين، مضيفا: "لم تقع إصابات في صفوف قواتنا، التي ردت من جانبها بوسائل لتفريق المظاهرات ورصاصات من نوع روغر (نوع من الرصاص الحي) باتجاه أعنف المشاغبين لإزالة التهديد. تواصل القوات الحملة لتحقيق أهدافها".