29 يونيو 2018•تحديث: 29 يونيو 2018
غزة / محمد ماجد / الأناضول
أصيب عدد من أفراد الطواقم الطبية الفلسطينية اليوم الجمعة، إثر استهداف الجيش الإسرائيلي بقنابل الغاز المدمع لسيارات إسعاف تنقل المصابين المشاركين في مسيرات "العودة"، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وقال أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة بالقطاع، في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه: "الاحتلال الصهيوني استهدف سيارات الإسعاف شرقي مدينة غزة بقنابل الغاز بشكل مباشر، ما أدى لإصابة طواقمها بالاختناق".
ولم يوضح القدرة درجة إصابة أفراد الطواقم الطبية أو أعدادهم.
وبدأ فلسطينيون ظهر اليوم الجمعة بالتوافد نحو مخيمات "العودة" المقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة والأراضي المحتلة، للمشاركة بفعاليات "مسيرات العودة" السلمية.
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، على الجمعة الرابعة عشرة للتظاهرات السلمية، اسم "من غزة إلى الضفة وحدة دم ومصير مشترك".
وأرجعت الهيئة سبب التسمية التي أطلقتها على مسيرات اليوم لـ "التأكيد على وحدة الشعب في كافة أماكن تواجده، ووحدة الدم والمصير المشترك في مواجهة المؤامرات التصفوية للقضية الفلسطينية".
وضمن فعاليات مسيرات العودة، يتجمهر آلاف الفلسطينيين في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل منذ نهاية مارس / آذار الماضي، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد 133 فلسطينيا وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.