Qais Omar Darwesh Omar
29 أكتوبر 2026•تحديث: 29 أكتوبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
هدمت قوات الجيش الإسرائيلي، الخميس، 5 منازل فلسطينية في محافظات سلفيت والخليل والقدس، بالضفة الغربية المحتلة، بينها منازل مأهولة.
ففي محافظة سلفيت، شمالي الضفة، هدمت القوات الإسرائيلية منزلين في بلدة دير بلوط، ومنزلًا ثالثًا في بلدة بروقين، غربي المحافظة.
وقال رئيس بلدية دير بلوط، جهاد القاسم، للأناضول إن "القوات الإسرائيلية، ترافقها جرافات، اقتحمت منطقة باب المرج شرقي البلدة، وهدمت منزلين، الأول يعود للمواطن إدريس جبارة عبد الله، وتبلغ مساحته 160 مترًا مربعًا، ويتكون من طابقين وروف، والثاني للمواطن عبد الخالق رشدي عبد الله، وتبلغ مساحته 130 مترًا مربعًا، ويتكون من طابق واحد".
وأضاف القاسم أن عدد إخطارات وقف العمل والبناء والهدم في البلدة خلال السنوات الأخيرة بلغ نحو 100 إخطار، فيما تجاوز عدد المنازل والمنشآت التي هدمتها القوات الإسرائيلية في البلدة 10.
وتقع المنازل المستهدفة في المنطقة المصنفة "ج" وفق تقسيمات اتفاق "أوسلو 2" الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1995.
وصنف اتفاق "أوسلو 2" أراضي الضفة إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
ويُمنع الفلسطينيون من إجراء أي تغيير في المنطقة "ج" دون ترخيص إسرائيلي، يكاد يكون من المستحيل الحصول عليه بسبب القيود التي تفرضها تل أبيب، فيما تنفذ السلطات عمليات هدم متكررة بحجة البناء دون ترخيص.
وفي بلدة بروقين، هدمت القوات الإسرائيلية منزلًا يعود للمواطن سلام عماد بكر، وتبلغ مساحته 200 متر مربع، في المنطقة الشمالية الشرقية من البلدة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وفي محافظة الخليل، جنوبي الضفة، هدم الجيش الإسرائيلي منزلًا مأهولًا في منطقة شعب البير، غربي بلدة ترقوميا، وفق مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن المنزل يعود للمواطن فادي أبو حجيشة، ويؤوي 7 أفراد باتوا بلا مأوى جراء هدمه.
وأشارت إلى أن المنطقة تتعرض لاعتداءات متواصلة من المستوطنين والقوات الإسرائيلية، لقربها من مستوطنتي "تيلم" و"أدورا" المقامتين على أراضي المواطنين.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية كانت قد أخطرت، العام الماضي، بهدم 12 منزلًا في المنطقة، وهدمت بالفعل عددًا منها خلال الأشهر الماضية.
وفي القدس، هدمت القوات الإسرائيلية منزلًا مكونًا من طابقين يعود للمواطن أشرف سلهب، في بلدة الرام شمالي المدينة، بحجة البناء دون ترخيص، وفق محافظة القدس.
وتقول مؤسسات فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية تفرض قيودًا مشددة على منح تراخيص البناء للفلسطينيين في القدس ومناطق من الضفة الغربية، وتنفذ عمليات هدم بذريعة البناء دون ترخيص.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، وشملت هدم منازل ومنشآت وتهجير سكان وتوسعًا استيطانيًا، وعمليات قتل واعتقال وتجريف أراضٍ زراعية.