Yusuf Alioğlu
11 أبريل 2026•تحديث: 12 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
شنت إسرائيل، منذ فجر السبت، هجمات على 48 مدينة وبلدة ومنطقة في جنوب لبنان، بينها قصف بالفسفور، ما أدى إلى مقتل 27 شخصا بينهم 3 مسعفين.
وذلك وفق إحصاء للأناضول، استنادا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية، ووكالة الأنباء الرسمية حتى الساعة 20:50 ت.غ.
ويواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الرابع ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي، هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
كما يأتي ذلك رغم اتفاق لبنان وإسرائيل، الجمعة، على عقد أول اجتماع مباشر بينهما في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة واشنطن، الثلاثاء المقبل، من أجل تحديد موعد انطلاق مفاوضاتهما المباشرة.
** جنوب لبنان
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتعرض عدة مناطق جنوبية اليوم، لقصف جوي منها مدن بنت جبيل وصيدا والنبطية، وبلدات: عبا، وجبشيت، وقاقعية الجسر، وتول، وكفرصير، ودير الزهراني، والقصيبة، وأرنون، وكفررمان، وأرزون، والعباسية.
إضافة إلى بلدات: مجدل زون، وطيرحرفا، وقانا، وديرقانون رأس العين، وبرج قلاوية، والخيام، وبرعشيت، وشبعا، وجويا، والقنطرة، والمجادل، والبازورية، وعيتيت، والشهابية، والكفور، وزوطر الغربية، ودبين، وتفاحتا، وتبنا، والبابلية، وصديقين.
فيما تعرضت مناطق أخرى جنوبي لبنان لهجمات جوية ومدفعية معا، ومنها بلدات: تبنين، والمنصوري، والقليلة، والحنية، وبيوت السياد، دبعال، صريفا، كفرتبنيت، الزرارية، ومنطقة حرج علي الطاهر.
وفي سياق متصل، تعرضت بلدات شمع والطيري والمنصوري لقصف مدفعي بعدد من القذائف الفسفورية.
** حصيلة الضحايا
وبشأن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية، أفادت وزارة الصحة اللبنانية، عبر بيانات، بمقتل 4 بينهم مسعف وإصابة 4 بغارة على بلدة كفرصير، ومقتل 3 بينهم مسعف وإصابة 3 في غارة على بلدة تول، ومقتل 3 بينهم مسعف وإصابة شخصين بغارة على بلدة زفتا.
وأضافت الوزارة بأن 8 أشخاص قتلوا وأُصيب 9 آخرون بينهم 5 في حالة حرجة في غارة على بلدة تفاحتا، قبل أن تشير وكالة الأنباء الرسمية إلى ارتفاع عدد قتلى الغارة إلى 13.
كما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل 3 في غارة على بلدة ميفدون، ومقتل شخص بغارة على بلدة القصيبة.
وتحدثت عن "سقوط عدد كبير" من القتلى بغارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الزرارية، دون تقديم أرقام على الفور.
** أضرار مادية
وعن الأضرار المادية، تسببت الغارات الإسرائيلية في تدمير عدد كبير من المنازل ببعض المناطق بينها مدينة النبطية وبلدة تول، وانقطاع طريق دير الزهراني - النبطية، وتدمير مولدات الاشتراك الكهربائي الخاصة ببلدة جبشيت.
كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير واسعة في بلدة مركبا، فيما استهدفت بعض الهجمات مركبات.
وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتيلا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن 2020 قتيلا و6 آلاف و436 مصابا.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.