Zein Khalil
12 أبريل 2026•تحديث: 12 أبريل 2026
زين خليل/الأناضول
أقر الجيش الإسرائيلي بأنه نسف بناية سكنية في مخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، مدعيا "وجود مختبر لإنتاج عبوات ناسفة بداخلها".
وهذه ادعاءات عادة ما يكررها الجيش في كل مرة يريد تنفيذ هجمات داخل أراضي الضفة المحتلة، ضمن خطة يقول فلسطينيون إنها تهدف إلى تهجير عائلات فلسطينية من منازلهم لترسيخ الاستيطان وضم الضفة.
وقال الجيش، في بيان الأحد، إن قواته اكتشفت ودمرت قبل يومين ما ادعى أنه "مختبر لتحضير متفجرات في مخيم طولكرم".
وأفاد أن قواته اكتشفت "في المختبر مجموعة متنوعة من الوسائل القتالية والمواد المستخدمة في تحضير متفجرات مفخخة".
وادعى أن "المتفجرات التي أُعدت في المختبر كانت مخصصة" لاستهداف الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ولتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.
ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو لتفجير البناية السكنية وتسويتها بالأرض.
وأمس السبت، أفاد شهود عيان للأناضول بسماع دوي انفجار ضخم في أرجاء مدينة طولكرم وضواحيها، تزامنا مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من موقع الانفجار داخل المخيم.
وأوضحوا أن الانفجار وقع في حارة البلاونة، واستهدف عمارة سكنية، فيما لم يُعرف بعد حجم الأضرار، في ظل الحصار المفروض على المخيم ومنع الوصول إليه.
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني 2025، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانا على شمالي الضفة، بدأه بمخيم جنين ثم انتقل لمخيمي طولكرم ونور شمس، وأسفر عن تدمير مئات المنازل وتهجير أكثر من 50 ألف فلسطيني.
ويمنع جيش الاحتلال السكان من الوصول إلى منازلهم التي هُجّروا منها قسرا، بالتزامن مع الاستيلاء على عدد من المنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ونقاط تمركز للقناصة، الذين يطلقون الرصاص الحي تجاه كل من يحاول الدخول إلى المخيم.
ويصّعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين من اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية، ويواصل الجيش اقتحام المدن والمخيمات والبلدات، وتنفيذ حملات اعتقالات واسعة والتحقيق مع المعتقلين قبل الإفراج عن معظمهم.
وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عن مقتل أكثر من 1148 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750 واعتقال حوالي 22 ألف.