Zein Khalil
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
في إطار مواصلة سياسة الاستيطان الإسرائيلية، افتتحت تل أبيب، مساء الأربعاء، مستوطنة جديدة تسمى "معاليه عروغوت"، ضمن كتلة "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية بحضور وزراء وأعضاء بالكنيست، وفق إعلام عبري.
وقالت القناة السابعة: "تم افتتاح مستوطنة معاليه عروغوت في غوش عتصيون رسمياً مساء اليوم (الأربعاء)، وهي ثالث مستوطنة تُنشأ هذا الأسبوع".
وأضافت: "تقع المستوطنة على المحور الذي يربط بين غرب غوش عتصيون وشرقه، فيما يؤكد المجلس الإقليمي أن إقامتها تهدف إلى تعزيز الوجود في المنطقة وإنشاء تواصل استيطاني بين أجزاء التكتل الاستيطاني".
و"غوش عتصيون" هو تجمع استيطاني إسرائيلي كبير يقع في جنوب الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في المنطقة الواقعة بين مدينتي بيت لحم والخليل.
وأوضحت القناة، أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، شارك في مراسم تدشين المستوطنة إلى جانب الوزير بوزارة المالية زئيف إلكين، ووزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، عضو الكنيست بوعز بيسموت، ورئيس المجلس الإقليمي لغوش عتصيون يارون روزنتال.
وزعم سموتريتش، أن "إقامة مستوطنة معاليه عروغوت هي خطوة إضافية ومهمة في ثورة الاستيطان التي نقودها خلال السنوات الأربع الأخيرة في الضفة الغربية، بهدف القضاء على الفكرة الرهيبة المتمثلة في إقامة دولة إرهابية في قلب دولة إسرائيل"، في إشارة إلى الدولة الفلسطينية التي يطالب المجتمع الدولي بإقامتها وفق حل الدولتين.
وتابع: "قمنا بربط غرب غوش عتصيون بشرقها، في خطوة استراتيجية هامة من شأنها منع التواصل الجغرافي للإرهاب الفلسطيني"، على حد تعبيره.
والاثنين، افتتح سموتريتش مستوطنة "ماكيدا" (دوران)، شمال غربي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وفي اليوم ذاته جرى افتتاح مستوطنة "نوعا" إلى الجنوب من مستوطنتي "غانيم" و"كاديم" المقامتين على أراضي الفلسطينيين جنوب شرقي مدينة جنين، شمال الضفة، وفق إعلام عبري.
وتتباهى الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها الأكثر دعما للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو أواخر عام 2022، شهدت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، توسعا وتسارعا ملحوظين في الأنشطة الاستيطانية، رغم اعتبار الأمم المتحدة هذه الأراضي فلسطينية محتلة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفًا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه السياسات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية، بما ينهي إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة.