Qays Abu Samra
02 يونيو 2016•تحديث: 02 يونيو 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قالت مؤسسات تعنى بشؤون المعتقلين الفلسطينيين، إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت 471 فلسطينيا خلال أيار/ مايو الماضي، ليرتفع عدد المعتقلين منذ اندلاع الهبة الشعبية في الاول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 5805 فلسطينيا.
وأضافت المؤسسات (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، مركز الميزان لحقوق الإنسان، هيئة شؤون الأسرى والمحررين)، في بيان صحفي مشترك وصل الأناضول، اليوم الخميس، إن إسرائيل تستمر في اعتقال الفلسطينيين تعسفياً، وتواصل انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة بحق المعتقلين.
وأوضح التقرير أن من بين المعتقلين خلال مايو/أيار الماضي، 84 طفلاً، و15سيدة و5 فتيات قاصرات، ونائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني "البرلمان".
وأشار إلى أن أعلى نسبة اعتقال كانت في مدينة القدس، حيث اعتقلت 111 مواطناً، تليها الخليل (جنوب) باعتقال 80 و61 من رام الله والبيرة (وسط)، و48 من بيت لحم (جنوب).
واعتقل الجيش الإسرائيلي من محافظة نابلس (شمال) 45، ومن جنين (شمال) 34، ومن طولكرم( شمال) 24، ومن قلقيلية (شمال) 14، و10 مواطنين من سلفيت (شمال)، ومثلهم من طوباس وأريحا (شرق)،
واعتقلت السلطات الإسرائيلية خلال أيار/ مايو 34 من قطاع غزة، غالبيتهم صيادين.
وبحسب معطيات البيان بلغ عدد الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال منذ اندلاع الهبة الشعبية في الاول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 5805 مواطنين، أفرج عن عدد منهم في أوقات لاحقة.
وبين التقرير إن عدد المعتقلين في السجون الإسرائيلية بلغ حوالي (7000) أسير، منهم أكثر من (330) طفلاً، و(71) سيدة، و(15) فتاة قاصر، وسبعة نوّاب في المجلس التشريعي، علاوة على ما يقارب (750) معتقلا إدارياً.
وتعرّض التقرير لاستمرار إسرائيل في استخدام التعذيب والترهيب كسياسة التنكيل بالأطفال، حتى بعد أن يتم اقتيادهم إلى مراكز التوقيف والتحقيق، وتستخدم أسلوب تهديد الأطفال بالاعتقال لمدة طويلة، أو باعتقال أفراد عائلتهم، أو بإبقائهم في نفس المكان فترة طويلة.
واتهم البيان الجيش الإسرائيلي بممارسة التعذيب الجسدي بشكل مباشر كالضرب وتقييد أيدي المعتقلين بكرسي التحقيق وغيرها.
ودعا البيان " منظمات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية والأحزاب السياسية وأحرار العالم إلى التحرك الجاد لفضح ما ترتكبه قوات الاحتلال من انتهاكات لقواعد القانون الدولي".
وطالبت المؤسسات الفلسطينية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتحرك لوقف الانتهاكات الخطيرة بحق المعتقلين الفلسطينيين، وخاصة استمرار ممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية والمهينة، واستمرار الانتهاكات المنظمة لحقوق الطفل.