09 يونيو 2020•تحديث: 09 يونيو 2020
زين خليل/الأناضول
طالبت النيابة العامة الإسرائيلية، الثلاثاء، بثلاث أحكام بالسجن المؤبد و40 سنة إضافية، بحق الإرهابي عميرام بن ألوئيل، الذي أدين بقتل 3 من عائلة دوابشة الفلسطينية في بلدة دوما، شمالي الضفة الغربية حرقا عام 2015.
جاء ذلك خلال انعقاد جلسة بالمحكمة المركزية بمدينة اللد، وسط إسرائيل، هي الأخيرة قبل النطق بالحكم، بحسب قناة "كان" الرسمية.
وكان "بن ألوئيل" قد ألقى بمساعدة مستوطنين آخرين، مواد حارقة على منزل عائلة دوابشة، وهم نيام، في يوليو/تموز 2015، ما أدى إلى استشهاد سعد دوابشة وزوجته ريهام وطفلهما "علي" (18 شهرا)، إضافة إلى التسبب بحروق كبيرة للطفل أحمد البالغ اليوم 10 سنوات.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، رفض الطفل أحمد حضور جلسة اليوم (الثلاثاء) للإدلاء بشهادته، خوفا من أن يرى وجوه قتلة والديه وشقيقه.
واشترط أحمد على جده حسين، أن يحضر الجلسة إذا ضمن له بألا يحلم بهؤلاء القتلة ليلاً، ما دفع العائلة إلى الاتفاق على عدم حضور أحمد المحكمة.
وقال الجد حسين دوابشة، والد الشهيدة ريهام للمحكمة: "جلست مع أحمد ستة أشهر (..) يخجل أحمد من الحديث مع الأصدقاء، فكل عضو في جسده تعرض للحرق، أردت أن أحضره اليوم للجلسة لكنه لا يريد أن يرى القاتل".
من جانبه، قال ناصر، شقيق الشهيد سعد، خلال إفادته: "عندما دخلت البيت كان أشبه بالجحيم. لامست قدمي شيئا ناعما، كان ذلك (علي)، قمنا بنقله إلى المستشفى. والدي فقد بصره من فرط الألم والبكاء. كان لا ينام ليلا، ويحلم بسعد ويناديه".
وحضر الجلسة 5 نواب عرب بالكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، بينهم أحمد الطيبي الذي اندلعت مشادة بينه وبين أسرة القاتل.
وصرخ الطيبي في وجه زوجة الإرهابي "بن ألوئيل": "زوجك أحرق أسرة، يجب أن يتعفن في السجن"، وفق "يديعوت".
وفي 18 مايو/آيار الماضي، أدانت مركزية اللد الإرهابي بن ألوئيل بثلاث جرائم قتل مع سبق الإصرار والترصد، كما أدانته بمحاولتي قتل أخرى وجريمتي إحراق، وبرأته من العضوية في منظمة إرهابية.