16 يونيو 2020•تحديث: 16 يونيو 2020
زين خليل/ الأناضول
كشفت معطيات رسمية إسرائيلية، الثلاثاء، أن 9 بالمائة فقط من مواطني إسرائيل العرب عادوا إلى العمل مع فتح الاقتصاد في ظل أزمة كورونا، مقابل 20 بالمائة من اليهود.
جاء ذلك وفق تقرير لمكتب التشغيل (حكومي) الإسرائيلي، نشرت معطياته وسائل إعلام عبرية، بينها قناة "كان" الرسمية، وصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
ويبلغ عدد المواطنين العرب في إسرائيل مليون و930 ألفا، يشكلون 21 بالمائة من السكان، وفق آخر إحصاء رسمي.
وحتى نهاية مايو/ آيار الماضي، وصل إجمالي عدد العاطلين عن العمل في إسرائيل إلى نحو 960 ألف، وذلك بعد عودة 207 آلاف إلى أعمالهم خلال الشهر ذاته.
وحسب المصدر ذاته، فإنه منذ بدأ التسهيلات لتحرير الاقتصاد في 19 أبريل/ نيسان، وحتى نهاية مايو/آيار، الماضيين، عاد إلى العمل نحو 18 بالمائة من إجمالي العاطلين عن العمل بإسرائيل.
ورصد التقرير 4 شرائح سجلت انخفاضا كبيرا في العودة إلى العمل، وهم المواطنون العرب، وكبار السن، والعاطلون القدامي (من الفترة التي سبقت كورونا)، والمطالبون بالحصول على مخصصات "ضمان الدخل".
وعاد 9 بالمائة من العرب إلى العمل مقارنة بـ 20 بالمائة من مواطني إسرائيل اليهود، وفق ذات المصدر الذي أشار إلى أن المنطقة ذات أدنى معدل عودة إلى العمل (15%)، هي المحافظة الشمالية التي يقطنها عدد كبير من السكان العرب.
من جهتها، طالبت جمعية "يوزموت أبراهام" (مبادرات إبراهيم)، غير الحكومية، الحكومة بمعالجة الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع العربي، والتي كانت ملموسة حتى قبل تفشي كورونا.
وفي بيان، قالت الجمعية التي تدعو للمساواة بين اليهود والعرب في إسرائيل: "تثبت المعطيات ما نلمسه على الأرض: انهيار اقتصادي للمجتمع العربي الفقير والضعيف".
وتابعت: "في ذورة الأزمة (كورونا)، شهدنا أرقام البطالة تصل إلى 40 بالمائة في المجتمع العربي، والآن نرى أن الانتعاش بطيء للغاية".
وأضافت الجمعية أنه "لا يجب أن نسمح لكورونا بتعميق الفجوات الاجتماعية العميقة في الأساس، ويتعين على الحكومة تطوير استجابة خاصة للمجتمع العربي".
وحتى الثلاثاء، سجلت إسرائيل 19 ألفا 338 إصابة بكورونا، بينها 302 وفاة، فيما بلغ عدد المتعافين 15 ألفا و415، حسب قناة "كان".