26 نوفمبر 2019•تحديث: 26 نوفمبر 2019
القاهرة/ الأناضول
أدان مسؤول عربي بارز، الثلاثاء، استشهاد الأسير الفلسطيني سامي أبو دياك في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك في تصريح للأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة العربية، سعيد أبو علي، أورده بيان للجامعة العربية.
وقال أبو علي إن استشهاد الأسير أبو دياك يجدد صرخة الأسرى الفلسطينيين المدوية إلى الضمير العالمي والإنساني حيال معاناة المرضى والشيوخ والنساء والأطفال في غياهب السجون الإسرائيلية.
وحذر من استمرار صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية عن هذه الجريمة الجديدة، قائلًا: "هذا الصمت يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة هذا النهج الإجرامي".
وفي وقت سابق الثلاثاء، حملت الرئاسة الفلسطينية، وحركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، في بيانات منفصلة، إسرائيل المسؤولية عن استشهاد سامي أبو دياك المعتقل في سجونها منذ 17 عاما.
واستشهد أبو دياك، صباح اليوم، في مستشفى سجن الرملة، وسط إسرائيل، حسب بيان أصدره نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).
وأبو دياك (37 عاما) من سكان بلدة "سيلة الظهر" بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية، وكان اُعتقل في يوليو/تموز 2002، وصدر بحقه حكمًا بالسجن المؤبد 3 مرات و30 عاما.
وسبق أن أُجريت له عام 2015 عملية استئصال أجزاء من أمعائه نتج عنها إصابة بالفشل الكلوي والرئوي، حسب "هيئة شؤون الأسرى"، التي تتبع منظمة التحرير الفلسطينية.
واستشهد خلال العام الجاري خمسة معتقلين فلسطينيين، هم "سامي أبو دياك" و"فارس بارود" و"عمر عوني يونس" و"نصار طقاطقة" و"بسام السايح"، حسب نادي الأسير.
وأشار النادي إلى أن 222 معتقلا استشهدوا منذ العام 1967 في السجون الإسرائيلية، بينهم 67 معتقلا استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
ووصل عدد المعتقلين الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية 5000 معتقل، بينهم 200 طفل و40 معتقلة، و400 معتقل إداريا (معتقلون بلا تهمة) و700 مريض، حسب بيانات رسمية فلسطينية.