Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
07 ديسمبر 2016•تحديث: 07 ديسمبر 2016
القاهرة/ محمد محمود / الأناضول
اتهمت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وزارة الداخلية بـ "اغتيال" 3 من شبابها "المختفين قسريا"، نافية صحة ما أوردته الوزارة من "مقتلهم أثناء تبادل إطلاق نار جنوبي البلاد".
وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مقتل 3 كوادر بحركة "حسم" المسلحة التي أعلنت تبنيها مؤخرًا اغتيالات طالت شرطيين، خلال مداهمة أمنية لعقار جنوبي البلاد عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا (هيئة تحقيق عليا)، متهمة الأشخاص الثلاثة بانتمائهم لجماعة الإخوان "الإرهابية".
وقالت الجماعة في بيان اليوم نشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "نشرت الداخلية بيانًا زعمت فيه أنها قتلت 3 من الشباب كانوا بإحدى العمارات فى إحدى قرى مركز منفلوط محافظة أسيوط (جنوب) في تبادل لإطلاق النار، مدَّعيةً كذبًا وبهتانًا أن هؤلاء الشباب الذين قضوا كانوا مسئولين عن أعمال قتل وعنف".
وأضاف البيان أن: "الشباب الثلاثة تم اعتقالهم وإخفاؤهم قسريًّا منذ نحو شهرين، حسب ما أوردته أخبار عدة نشرتها مواقع إخبارية وحقوقية، وحسب شكاوى وتلغرافات رسمية قدمها أهالي الشهداء الثلاثة، تفيد باختفائهم منذ ذلك التاريخ، ما يعني أنه قد تم اغتيالهم داخل السجون".
وتابع البيان، "هذه جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي لداخلية الانقلاب".
وتقول منظمات حقوقية محلية ودولية إن مئات من الأشخاص تعرضوا للاختفاء القسري بمصر في مقابل تشكيك حكومي مستمر للظاهرة وأعدادها.
وسبق أن وجهت جماعة الإخوان اتهاما للداخلية باغتيال قياداتها وكواردها وشبابها، كان آخرهم محمد كمال عضو مكتب إرشاد الجماعة (أعلى هيئة تنفيذية) ومرافقه في أكتوبر/تشرين أول الماضي، وهو ما كانت تقابله الداخلية بالتأكيد أنهم قتلوا أثناء تبادل لإطلاق النار عند محاولة القبض عليهم.