???? ?????
10 مايو 2016•تحديث: 10 مايو 2016
القاهرة/ حسين محمود / الأناضول-
قالت جماعة الإخوان المسلمين، مساء اليوم الإثنين، إنها متمسكة بحقوق ضحايا فض اعتصامي "رابعة العدوية" (شرقي القاهرة)، و"النهضة"(غربي العاصمة)؛إذ تحل الأربعاء القادم، ذكرى 1000 يوم الفض.
وبحسب بيان اطلعت عليه الأناضول، قالت الجماعة التي كانت تقود الاعتصامين "والله ما مات من ابتغى في القصاص حياةً يا أولي الألباب، وإن غداً لناظره قريب، وعلى الباغي تدور الدوائر، ومن العسكر والداخلية ستُقتص المظالم (دون تحديد كيفية ذلك) وتعود الحقوق لأهلها كاملة موفورة بحول الله وعونه وقوته"، متهمة السلطات المصرية بقتل وحرق المعتصمين.
وأضافت "المكلومون والأرامل والأيتام والثكالى من أهل رابعة والنهضة وميادين الأحرار والمعتقلين والحرائر الشريفات، والله لم ولن ننسى دماءنا وأعراضنا وآلامكم وآهاتكم ومعاناتكم".
وتابع البيان "لم ولن ننسى حقوقكم وثأركم ممن بغى عليكم وظلمكم (...) لأهل رابعة والنهضة والميادين والثوار المعتقلين ورئيسنا البطل الأشم (في إشارة لمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب) العزة والفخار والنصر والرضوان".
ولم يستن الحصول على رد فوري من السلطات المصرية، حول الاتهامات المتعلقة بالفض، غير أنها ذكرت أكثر من مرة أن الاعتصام كان مسلحًا وتم فضه وفق القانون، وهو ما نفته الجماعة، وحقوقيون أكثر من مرة.
وفي 14 أغسطس/آب 2013 فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار مرسي أول رئيس مدني منتخب في البلاد، في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" بالقاهرة الكبرى؛ ما أسفر عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 شرطيين بحسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" في مصر(حكومي)، في الوقت الذي قالت فيه منظمات حقوقية محلية ودولية(غير رسمية) أن أعداد القتلى تجاوزت ألف قتيلًا.
وعقب إطاحة قادة الجيش بمشاركة قوى دينية وسياسية، بمحمد مرسي، إثر مظاهرات مناهضة له، نظم أنصاره اعتصامين بميداني رابعة العدوية ، والنهضة، للمطالبة بعودته إلى الحكم وإنهاء ما يصفونه بـ"الانقلاب العسكري" واستمرا قرابة شهر ونصف الشهر، قبل فضهما.
وفي أغسطس/آب 2014 ، كانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، نشرت، ، تقريرا عما وصفته بـ"القتل الجماعي في مصر "، قالت فيه إن "قوات الأمن المصرية نفذت واحدة من أكبر عمليات قتل المتظاهرين في العالم خلال يوم واحد في التاريخ الحديث"، وذلك في فضها اعتصام رابعة العدوية.
ولم تفتح السلطات المصرية أي تحقيق في ضحايا فض اعتصام رابعة بعد، وفق بيانات حقوقية ومعارضة سابقة، في وقت يحاكم قيادات وأنصار الاعتصام، على أحداث وقعت جراء فضه في أكثر من مكان.