04 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
أديس أبابا/الأناضول
دعت إثيوبيا، الأربعاء، مواطنيها إلى التعاون مع الجيش في أعقاب توترات أمنية شهدتها ولاية تجراي (شمال)، أعلنت أديس أبابا على إثرها حالة الطوارئ في البلاد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للحكومة الإثيوبية، عقب إعلان رئيس الوزراء آبي أحمد، أنه أمر "قوات الدفاع الوطني الإثيوبية ببدء هجوم عسكري ضد جبهة تحرير شعب تجراي"، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية.
ووفقا للبيان، فإن الجبهة "تجاوزت الخط الأحمر من خلال مهاجمة قاعدة قوة الدفاع الوطنية الإثيوبية الواقعة في الولاية".
وخلال المؤتمر الصحفي، قال نائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين إن "محاولة الجبهة مهاجمة قوات الدفاع تظهر خيانة عظمى"، داعيا الشعوب والقوميات الإثيوبية إلى التعاون مع الجيش.
وأضاف أن الجيش يتخذ إجراءات إنفاذ القانون بعد أن صد الهجوم"، في إشارة إلى الأوامر التي أصدرها آبي أحمد في التحرك ضد الجبهة وإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
و"جبهة تحرير شعب تجراي" أكبر حركة سياسية في الولاية.
وفي وقت سابق الأربعاء، كشف رئيس الوزراء الإثيوبي أن "الهجوم على قوات الدفاع الوطني قد تم إحباطه"، وأمر الجيش بالتحرك ضد الجبهة".
وعلى إثره، أعلن مجلس الوزراء الإثيوبي في اجتماعه الاستثنائي الحادي والعشرين، حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر في ولاية تجراي.
وذكر بيان لرئاسة الوزراء، نشرته الوكالة الرسمية، أنه تم تشكيل فريق عمل بقيادة رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، للإشراف على تنفيذ مرسوم الطوارئ.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، ارتفع منسوب التوتر بين الحكومة والجبهة التي تطالب بالانفصال، بسبب اتهامات متبادلة بالسعي لتحقيق أهداف سياسية باستخدام السلاح.
وعلى مدار أعوام مضت حظي مواطنو الولاية بأغلب مواقع السلطة إلى حين تم انتخاب أبي أحمد رئيسا للوزراء في 2018.