26 يناير 2021•تحديث: 26 يناير 2021
القصرين (تونس)/ الهادي نصرلي/الأناضول
وقعت الثلاثاء، مناوشات بين عدد من الشبان وقوات الأمن التونسية بمدينة سبيطلة التابعة لولاية القصرين (غرب)، على خلفية "وفاة" شاب.
وبدأت المناوشات عقب تشييع جثمان الشاب "هيكل الراشدي" بمقبرة مدينة سبيطلة، وسط تعزيزات أمنية، بحسب مراسل الأناضول.
وعقب تشييع الجثمان، عمد عدد من الشباب إلى إغلاق الشارع الرئيسي وإحراق الإطارات المطاطية ورشق الأمن بالحجارة، فرد عليهم باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وفق المصدر ذاته.
وحسب مراسل الأناضول، فإن شوارع المدينة وبعض أزقتها، شهدت عمليات كر وفر بين الأمن والمحتجين.
ومساء الإثنين، قال مساعد وكیل الجمھوریة في المحكمة الابتدائیة بالقصرین، شوقي بوعزي، للوكالة الرسمية، إن النیابة العامة أذنت، بعرض جثة الراشدي، الذي توفي عشية الإثنين في مستشفى "سھلول" بولایة سوسة (شرق)، على الطبیب الشرعي في المستشفى الجامعي بسوسة، فرحات حشاد، لتحديد أسباب الوفاة.
وأرجع تلك الخطوة إلى وجود روایتین للوفاة، إحداهما تقول إن الشاب سقط من سُلَّم (درج)، بينما تقول الثانية إنه أصیب بعبوة غاز مسیل للدموع.
ومنذ أيام، تشهد أحياء في تونس العاصمة وولايات أخرى احتجاجات ليلية، تخللتها صدامات مع رجال الأمن، تزامنا مع بدء سريان حظر تجوال ليلي، ضمن تدابير مكافحة فيروس "كورونا".