Arif Yusuf
03 يناير 2017•تحديث: 03 يناير 2017
أربيل/ علي شيخو/ الأناضول
قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، اليوم الإثنين، إن بلاده "تعمل على التوصل إلى حلٍ سياسي في مدينة الموصل شمالي العراق بعد تحريرها من سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابي".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع مسعود بارزاني رئيس الإقليم الكردي شمال العراق، والذي وصله الرئيس لفرنسي في وقت سابق من اليوم قادما من بغداد.
وأشار أولاند إلى أن "فرنسا تقدم كل الدعم للعراق في المعركة ضد الإرهاب".
ويشير أولاند فيما يبدو إلى تسوية سياسية بين السنة والشيعة وبقية المكونات التي تعيش في محافظة "نينوى" ومركزها الموصل، وسط رفض البعض تعيين حكام عسكريين لإدارة المحافظة على غرار ما كان سائدا قبل اجتياح "داعش" للمنطقة.
وأضاف أنه "على كل أطراف المجتمع الدولي تحمل مسؤولياتها في محاربة الإرهاب لحين القضاء على داعش في العراق وسوريا حتى نتخلص من أخطاره تماماً".
من جهته، قال رئيس الإقليم الكردي مسعود بارزاني: "نطلب من فرنسا الاستمرار بدعمها للإقليم والبيشمركة، ونأمل أن تنتهي العلميات العسكرية بالقضاء على (داعش) كليا".
وأشاد في الوقت نفسه بـ"دعم فرنسا ودورها الفاعل في محاربة داعش في العراق".
وأشار بارزاني إلى أنه "قد نواجه جماعات إرهابية أخرى غير داعش خلال معركة الموصل"، دون مزيد من التوضيحات.
ولفت إلى أن "القوات العراقية نجحت في طرد داعش من العديد من القرى والمناطق قرب الموصل".
ومنذ الثالث من أغسطس/ آب 2014، ينتشر مسلحو منظمة "بي كا كا" الإرهابية في قضاء سنجار بمحافظة نينوى بذريعة مواجهة "داعش".
وفي ديسمبر/كانون الأول 2016، هدد رئيس وزراء الإقليم نجيرفان بارزاني باللجوء إلى استخدام القوة العسكرية في حال عدم انسحاب "بي كا كا" من القضاء.
ووصل الرئيس الفرنسي إلى العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم، حيث التقى رؤساء الجمهورية فؤاد معصوم والحكومة حيدر العبادي والبرلمان سليم الجبوري، قبل أن يتوجه إلى الإقليم الكردي.
وبدأت الحكومة العراقية والقوات المتحالفة معها في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بدعم من التحالف الدولي، عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل، التي استولى عليها داعش في يونيو/حزيران 2014.