Mohamad Misto
15 ديسمبر 2016•تحديث: 15 ديسمبر 2016
حلب/ محمد مستو/ الأناضول
وصلت أول قافلة من المرضى والجرحى الذين تم إجلائهم اليوم الخميس، من أحياء مدينة حلب السورية المحاصرة، ريف المدينة الغربي، شمالي البلاد.
وتأتي عملية الإجلاء بموجب الهدنة الأخيرة الموقعة بين أطراف الصراع بوساطة تركية.
وأوضحت مصادر في المعارضة المسلحة للأناضول، اليوم، أن القافلة المؤلفة من 20 حافلة، وصلت حي الراشدين (بمحيط حلب)، ومن ثم إلى مدينة الأتارب بالريف الغربي للمدينة.
وأضافت المصادر، أن حافلات أخرى ستصل تباعاً إلى الريف الغربي لحلب، مؤكدين خروج نحو ألفٍ و100 مدني اليوم من الأحياء المحاصرة من قبل قوات النظام المدعومة من روسيا ومليشيات إيرانية مسلحة.
وفي وقت سابق صباح اليوم، تعرضت القافلة لإطلاق نار من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، ما تسبب بسقوط ضحايا، ما أجبر القافلة على العودة ثانية للأحياء المحاصرة.
وتوصلت المعارضة السورية مع قوات النظام بوساطة تركية، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أمس الأول الثلاثاء، يفضي إلى إجلاء جميع المحاصرين في المدينة.
غير أن النظام والميليشيات الشيعية خرقت الاتفاق واستهدفت بقصف جوي ومدفعي الأحياء المحاصرة، ليعود وقف إطلاق النار منذ منتصف الليلة الماضية.
في سياق متصل، أعلن رئيس هيئة الأركان الروسي فاليري غيراسيموف، بدء عمليات إجلاء 5 آلاف شخص من المعارضة السورية وعائلاتهم من شرقي مدينة حلب إلى إدلب شمال غربي البلاد.
وأوضح غيراسيموف في تصريحات صحفية اليوم، أنهم فتحوا ممرا لإجلاء المدنيين والمسلحين في حلب، وتعزيزه بـ 20 حافلة، فضلا عن 10 سيارات إسعاف.
وأضاف أن طول ممر الإجلاء يبلغ 21 كيلو مترا منهم 6 كيلو مترات خاضعة لسيطرة قوات النظام، والباقي لقوات المعارضة.