16 يونيو 2020•تحديث: 16 يونيو 2020
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
هدد دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي بتقليص أو وقف تمويل البحوث الإسرائيلية، في حال ضم إسرائيل أراض فلسطينية بالضفة الغربية.
وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، الثلاثاء، إن دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي، "هددوا مسؤولين في وزارة العلوم الإسرائيلية بتقليص أو وقف تمويل البحوث الإسرائيلية في إطار خطة (هوريزون) الأوروبية، للتعاون العلمي مع إسرائيل إذا ما تم تنفيذ خطة الضم".
وتستفيد إسرائيل ماليا من المشاركة بهذه الأبحاث العالمية، ولكن هذا التعاون يمكّن إسرائيل أيضا من الاطلاع على الكثير من الأبحاث الأوروبية.
وكانت مصادر أوروبية قد قالت في الأسبوعين الماضيين، إن تنفيذ إسرائيل خطتها بضم أجزاء من الضفة الغربية "لن يمر دون رد أوروبي".
وليس ثمة رأي أوروبي موحد حول الرد على الخطوة الإسرائيلية، ولكن تقليص أو وقف تمويل الاتحاد الأوروبي لبحوث إسرائيلية، هو أحد الردود المحتملة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.
ولكن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أكونيس، قال إن خطة فرض الضم، ستدخل حيز التنفيذ خلال الأسابيع المقبلة، وستشمل أجزاء واسعة من المناطق المصنفة "ج".
وتشكل المنطقة "ج" 60٪ من مساحة الضفة الغربية، وتقع حاليا تحت السيطرة الإسرائيلية الأمنية والإسرائيلية الكاملة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قد أعلن عزم حكومته الشروع بتنفيذ خطة الضم في الأول من يوليو/تموز المقبل؛ وقال أيضا في تصريحات أخرى إنه يريد ضم نصف المنطقة "ج".
وقال أكونيس لهيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن "الإدارة الأمريكية منحت إسرائيل الضوء الأخضر لهذه الخطوة".