Ghanem Hasan
14 أكتوبر 2017•تحديث: 14 أكتوبر 2017
إدلب (سوريا) / براق قراجة أوغلو / الأناضول
عبر أهالي مدينة "معرّة النعمان"، التابعة لمحافظة إدلب السورية، عن ترحيبهم بدخول الجيش التركي لإنشاء نقاط مراقبة وقف إطلاق النار في المنطقة، معربين عن اعتقادهم بأن انتشاره سينهي التهديدات المختلفة التي تواجه منطقتهم.
وأجرى مراسل الأناضول مقابلات مع عدد من سكان "معرة النعمان"، المشمولة في منطقة "خفض التوتر"، وأطّلع على آرائهم حول انتشار الجيش التركي في المنطقة.
وأعرب محمود الداي (23 عاما)، عن أمله في أن ينهي دخول الجيش التركي حالة الفوضى السائدة في المنطقة، والغارات الجوية التي تتعرض لها المدينة، ويساهم في تحسين الظروف في كافة المجالات.
وقال: "في حال لم يدخل الجيش التركي، فإن الغارات الجوية والمجازر والحرب ستبقى مستمرة".
وأضاف: "لا مكان هنا لمنظمة ب ي د/بي كا كا، ولا للنظام، ولا لداعش".
أما مصطفى طعمة (45)، فقال: "باسمي وباسم الأهالي أوجه شكري للجيش التركي، وآمل أن يقلل دخوله الغارات التي تستهدف المنطقة، ويعيش السكان وسط أمن وحياة كريمة".
كما أشار شريف رحوم (46 عاما) إلى أن العلاقات بين الشعبين التركي والسوري متجذرة، مبينا أن الأهالي يدعمون دخول الجيش.
وأضاف رحوم: "كل ما فعله الأتراك حتى هذه اللحظة يتناسب مع مبدأ حسن الجوار، ومنذ مئات السنوات نعيش معهم جنبا إلى جنب، لذا فإن محبتنا واحترامنا لهم ليست بجديد".
وتابع: "كما أننا نرفض دخول ب ي د/بي كا كا الإرهابية إلى منطقتنا؛ فهم يجلبون معهم المشاكل".
على النحو ذاته، أعرب عبد الغفار زكري (25 عاما) عن أمله في يساهم انتشار الجيش التركي في إدلب على وقف الغارات التي تستهدف المدنيين، وعودة الأمن للمنطقة.
وبخصوص تهديد "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابية، قال زكري: "ليس هنا قاعدة شعبية تدعم المنظمة، كما أن الجيش الحر على حدودها، لذا لايمكن لها أن تدخل إلى هنا".
وأمس الجمعة، أعلن الجيش التركي البدء في تشكيل نقاط مراقبة في "منطقة خفض التوتر" بمحافظة إدلب السورية، في إطار مسار أستانة.
وقال بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية، إن إجراءات تشكيل نقاط المراقبة بإدلب بدأت اعتبارًا من الخميس؛ بهدف تهيئة الظروف المناسبة من أجل ضمان وقف إطلاق، وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وإعادة النازحين إلى منازلهم.