سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
قالت حركة أنصار الدين التي تسيطر علي مدينة تمبكتو شمال مالي إن قضية هدم الأضرحة بالنسبة لهم تعتبر "مسألة شرعية".
وأضاف المتحدث باسم الحركة سند ولد بوعمامة الناطق الرسمي باسم الحركة في حديث مع إذاعة نواكشوط الحرة اليوم الأربعاء، أن هدم القبور "مطلب شرعي".
واعتبر أن من بين المآخذ علي هذه الأضرحة كونها تحولت إلي أماكن "لخداع الناس وشراء معتقداتهم وانتهاز ضعفهم بشكل أو بآخر".
ويقوم إسلاميو جماعة أنصار الدين المحسوبين على تنظيم القاعدة والذين يسيطرون على مدينة تمبكتو بشمال مالي منذ ابريل/ نيسان بتدمير أضرحة لأولياء مسلمين بعد قرار منظمة اليونسكو نهاية الشهر الماضي إدراج المدينة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.
وكانت المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية، فاتو بنسودا، قد اعتبرت في تصريحات لها مؤخرا أن هدم التماثيل والأضرحة والاعتداء على المدنيين في شمال مالي، تشكل "جرائم حرب".
وأشارت إلى أن المادة 8 من ميثاق روما المنشئ للمحكمة تنص على أن "الاستهداف المتعمد للمباني المخصصة للعبادة أو للعلم أو للأنشطة الخيرية أو للمستشفيات يعتبر جريمة حرب تعاقب عليها محكمة الجنايات"، حسب قولها.