21 يوليو 2022•تحديث: 21 يوليو 2022
إدلب/ أحمد قرة أحمد- أدهم إمره أوزجان/ الأناضول
يوافق الخميس، الذكرى السنوية الثالثة لمقتل الصحفي أنس دياب الذي كان يعمل "فري لانسر" لصالح وكالة الأناضول في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، إثر غارة روسية.
ولقي "دياب" الذي كان يشرف على الفعاليات الإعلامية لـ"الخوذ البيضاء"، مصرعه في يوليو/ تموز 2019، أثناء القيام بمهامه الصحفية في مدينته التي ترعرع فيها.
بدأ حياته المهنية كصحفي عام 2011، عبر تغطية المظاهرات المناهضة للنظام السوري بهاتفه الجوال.
وبعد مواصلته مشواره المهني لما يقارب 9 أعوام، سلبت غارة جوية روسية "دياب" من أهله وزملائه ومحبيه في إدلب.
وخلال مشواره الصحفي، حرص الصحفي السوري على أن إيصال "صوت إدلب" إلى العالم.
وفي حديثه للأناضول، قال حامد كتيني، أحد زملاء "دياب"، إن الأخير كان يحرص على المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، إلى جانب تغطيته أحداث المنطقة.
وأشاد "كتيني" بالأداء المهني للصحفي السوري وبجانبه الإنساني أيضاً.
أما الإعلامي معاوية أطرش، وهو زميل آخر لـ "دياب"، فقال إن مقتل الأخير خلف الحزن لدى جميع أبناء المنطقة.
وأضاف أن "دياب" دفع ثمن جهوده لفضح جرائم النظام السوري.
ومنذ بداية الأزمة السورية، فقدت الأناضول 4 من العاملين لصالحها والذين قضوا في غارات للنظام، أو المقاتلات الروسية أو على يد تنظيم "داعش" الإرهابي.