10 أبريل 2018•تحديث: 10 أبريل 2018
أحمد يوسف/ الأناضول
قال أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، حسن الذوادي، إن "بلاده تمتلك رؤية واضحة لترك إرثا كبيرًا يساهم في تحقيق التنمية المستدامة في دولة قطر والمنطقة، بعد استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022".
جاء ذلك خلال كلمة للذوادي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك اليوم الثلاثاء، ضمن فعالية تحت عنوان "الرياضة من أجل التنمية المستدامة ومنع الجريمة".
وأوضح أن "استضافة قطر أول نسخة من المونديال الكروي في الشرق الأوسط، فرصة هامة جدًا للمنطقة العربية، حيث رؤيتنا لهذه الاستضافة تتجاوز تنظيم المنافسات الممتدة على مدى شهر واحد".
واللجنة العليا للمشاريع والإرث، هي المؤسسة القطرية المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في قطر عام 2022.
وأضاف أمين عام اللجنة في كلمته أن "الفرص التي تقدمها هذه البطولة تأتي لتحفيز التنمية الاجتماعية المستدامة في قطر والمنطقة، ولتأمين مستقبل أفضل لأجيالها المقبلة".
وأشار الذوادي إلى "أهمية تبني مقاربة شاملة لتعزيز مفهوم الرياضة من أجل إحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات، تماشيًا مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة".
وشدّد بالقول إن "التحدي الذي نواجهه جميعًا هو إبراز قدرة الرياضة على توحيد الشعوب، وتخطي الاختلافات في اللغة والمعتقدات والثقافات".
ومنذ ديسمبر/ كانون الأول 2010، عقب فوز قطر بقرعة استضافة كأس العالم 2022، شرعت البلاد في أعمال بناء ضخمة وإصلاح وبناء ملاعب وفنادق ومنشآت رياضية واجتماعية لاستقبال مئات الآلاف الذين سيتوافدون من أجل متابعة المونديال.