أمين عام "وزراء الداخلية العرب" يدعو لتجريم "الخطاب الطائفي"
اعتبره أكثر خطورة من التطرف الفكري
Yosra Ouanes
19 أكتوبر 2016•تحديث: 20 أكتوبر 2016
Tunisia
تونس/يسرى ونّاس/الأناضول دعا الأمين العام لمجلس وزراء الدّاخلية العرب محمد بن علي كومان، إلى "تجريم الخطاب الطائفي"، واعتبره أكثر خطورة من "التطرف الفكري". جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح المؤتمر العربي التاسع عشر للمسؤولين عن مكافحة الإرهاب الذّي يُعقد على مدار اليوم وغدا بمقر الأمانة العامّة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس، بمشاركة مسؤولين أمنيين عرب. وقال "كومان" إنّ "الخطاب الطائفي أكثر خطورة من التطرف الفكري الذّي يغذي الإرهاب لأنه يقصي أتباع الطوائف الأخرى ويخرجهم من دائرة الدّين الحق، وأنه لا بد من تجريمه بالكامل". وتابع: "أخطر ما يؤجج الإرهاب في العالم العربي اليوم هو الخطاب الطائفي المقيت الذي تعمل قوى إقليمية على نشره لإضعاف الأمة العربية". وشدد على ضرورة "العمل اليوم على تجريم هذا الخطاب وتحجيمه بشكل كامل والحرص على عدم تقديم أي غطاء سياسي أو ديني أو إتاحة أي منبر إعلامي لدعاته لبث سمومهم القاتلة".
وأضاف "كومان" في السياق نفسه، أن "هناك استشراء لخطاب الإقصاء والكراهية الذي ينعق به دعاة الخراب والدمار، وتُجَيّش له الميليشيات المسلحة لتقضي على طموحات الشعوب العربية وتفتت اللحمة التي نسجتها وحدة الدين واللغة والتاريخ والمصير". وقال إن "التنوع المذهبي الذّي كان عامل ثراء تحول، إلى ذريعة للتناحر وتوجيه الطاقات العربية إلى هدم البلدان بدلا من بنائها".
ولم يتهم "كومان" جهة بعينها بممارسة "الخطاب الطائفي". وكان مجلس وزراء الدّاخليّة العرب، أدان في مارس/ آذار الماضي، ما أسماه "الممارسات والأعمال الخطرة، التي يقوم بها حزب الله (اللبناني) الإرهابي، لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية".