Ahmed al-Masri
07 أبريل 2018•تحديث: 07 أبريل 2018
محمد فهد - الأناضول
عقد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، والجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية اجتماعاً موسعاً، الجمعة، بحثا خلاله آفاق التعاون العسكري.
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إن الاجتماع جرى بقاعدة ماكديل الجوية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية.
ووفق الوكالة، تناول الاجتماع "آفاق التعاون العسكري والدفاعي الاستراتيجي بين البلدين، في إطار الإعلان المشترك للاتفاق الأمني الذي أعلن عنه في الحوار الاستراتيجي الأول بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية في يناير (كانون ثان) الماضي، ودوره في تنسيق جهود محاربة الإرهاب".
كما جرت "مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية".
وأعرب فوتيل عن شكره وتقديره لدور دولة قطر المحوري ومشاركتها الفعّالة في مكافحة الارهاب والعمل على استقرار الأمن في المنطقة من خلال قاعدة "العديد" الجوية ومن خلال تعاونها المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الإطار.
ويتمركز نحو 11 ألف عسكري أمريكي، غالبيتهم من سلاح الجو، في قاعدة "العديد" العسكرية الجوية، على بعد 30 كلم جنوب غرب العاصمة القطرية الدوحة.
من جانبه، أكد أمير قطر أن التعاون الاستراتيجي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية قوي ومستمر في هذا المجال ، بالإضافة إلى العديد من المجالات الأخرى التي تحكمها المصالح المشتركة للبلدين.
وبين أن "تعميق التعاون الاستراتيجي الثنائي عسكرياً وأمنياً ضروري من أجل مكافحة الإرهاب ولتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وعقب الاجتماع توجه أمير قطر إلى ميامي ثاني محطات زيارة الشيخ تميم لأمريكا، حيث التقى مع فرانسيس خافير سواريز عمدة مدينة ميامي .
وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين الجانبين وفرص تطويرها في مختلف المجالات لاسيما في مجالي التبادل التجاري والاستثمار.
ووصل أمير قطر الولايات المتحدة ، في وقت سابق من اليوم الجمعة، في زيارة تستمر عدة أيام، يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء المقبل.
وتأتي زيارة أمير قطر بالتزامن مع تواجد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الولايات المتحدة، حيث كان قد بدأ زيارته في 20 مارس/ آذار الماضي، وما زالت مستمرة.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتواجد فيها بن سلمان والشيخ تميم منذ اندلاع الأزمة الخليجية، في دولة واحدة.
وقد بدأت الأزمة في 5 يونيو/ حزيران 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية" بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة.