09 فبراير 2021•تحديث: 09 فبراير 2021
زين خليل/الأناضول
قالت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، إن "حزب الله" اللبناني يعتزم خوض جولة تصعيد "محدودة" مع الجيش الإسرائيلي باستخدام صاروخ مضاد للدبابات وقذائف هاون، وربما عمليات قنص جنود.
جاء ذلك وفق التقييم السنوي لـ"أمان"، بحسب ما أفادت به هيئة البث الرسمية، مساء الثلاثاء.
وذكر التقييم أنه للمرة الأولى منذ حرب يوليو/تموز 2006، رصد "أمان" استعداد "حزب الله" لـ"تصعيد محدود" على غرار جولات التصعيد مع الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، دون الانجرار إلى حرب واسعة.
وأضاف أن "حزب الله" يرغب في "السير على الحافة" لإغلاق حساباته المتراكمة مع إسرائيل، لدفع الأخيرة إلى تقليص هجماتها على أهداف تابعة للتنظيم في سوريا.
وحسب التقديرات، سيستمر التصعيد لعدة أيام (بين يومين إلى ثلاثة) دون إلحاق الأذى بالمدنيين أو إطلاق النار على العمق الإسرائيلي.
السيناريو المحتمل الذي تتوقعه استخبارات الجيش الإسرائيلي، هو هجوم على الحدود بصاروخ مضاد للدبابات أو قنص يستهدف قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، والتي ستهاجم بدورها أهدافا تابعة التنظيم ، وسيرد "حزب الله" مجددا بإطلاق قذائف هاون على قواعد للجيش الإسرائيلي.
ويقدر الجيش بأن لدى التنظيم اللبناني الشيعي بضع عشرات من صواريخ دقيقة، لكن "أمان" لم يوص حتى الآن بشن هجمات استباقية ضد هذه القدرات الاستراتيجية، بدعوى أن هناك مهاما أخرى بعضها سري يتم تنفيذها حاليا ضد برنامج الصواريخ الدقيقة لـ"حزب الله"، بحسب المصدر ذاته.
ونقل التقرير عن رئيس جهاز "أمان" اللواء "تامير هيمان" قوله: "نعمل ونتعامل بانتظام مع تهديد الصواريخ الدقيقة ونقدم حلا لها بطرق متنوعة، علنية وسرية".
ومنذ يوليو/تموز من العام 2020 يتصاعد التوتر بين إسرائيل و"حزب الله"، بعد مقتل أحد عناصر الحزب في قصف منسوب لإسرائيل قرب مطار دمشق.