06 يناير 2020•تحديث: 06 يناير 2020
طرابلس / الأناضول
عقب ردود الأفعال الدولية المستنكرة لقصف مقر الكلية العسكرية بالعاصمة الليبية طرابلس، يعمل اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على التملّص من مسؤولية القصف.
وفي مؤتمر صحفي عقده في بنغازي، ادعى المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، أن الاستهداف الجوي للكلية العسكرية في طرابلس، من عمل تنظيمات مثل "داعش" و"القاعدة".
وأضاف المسماري أن "تنظيمات داعش والقاعدة والإخوان المسلمين لا تريد قوة أمنية محترفة تحمي حدود البلاد. ولهذا السبب استهدفت الكلية العسكرية في العاصمة".
لكن التصريح الجديد الصادر عن قوات حفتر يتناقض مع اعتراف ضمني بارتكاب القصف صدر عنها في وقت سابق.
إذ صرّح خالد المحجوب، أحد المسؤولين لدى قوات حفتر، ليلة وقوع القصف على الكلية العسكرية، بأن الأخيرة لم تكن تضم طلابا، بل كانت "مكانا لتدريب الميليشيات المسلحة".
بدورها، ذكرت السفارة الأمريكية بطرابلس، في بيان الأحد، أن الهجوم على الكلية العسكرية تمّ من قبل قوات تابعة لحفتر.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الليبية، في بيان، أن "قصفا تعرض له طلبة الكلية العسكرية في طرابلس، مساء السبت، راح ضحيته 30 شهيدا وأكثر من 33 جريحا".
فيما قالت قوات الحكومة الليبية، في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" على "فيسبوك"، إن "المعلومات الأولية بعد معاينة شظايا وبقايا الصاروخ، الذي استهدف مقر الكلية العسكرية، تبين أن مصدره طائرة مسيرة صينية الصنع دعمت بها الإمارات مجرم الحرب حفتر".
وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليًا.
وأجهض هجوم حفتر جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.